4 -ذهب الأخفش إلي أن"مِنْ"حرف جر زائد. و"أَسَاوِرَ": علي هذا مفعول
به ثانٍ. ويدل عليه قوله تعالي: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ} [الإنسان 76/ 21] .
مِن ذَهَبٍ: جاوّ ومجرور. وفي الجارّ ما يلي (1) :
1 -يجوز أن تكون"مِنْ"للبيان.
2 -يجوز أن تكون للتبعيض.
3 -فيجوز أن تتعفَق بمحذوف صفة لـ"أَسَاوِرَ"، وموضعه الجَرّ.
4 -فيجوز أن يتعلَّق بـ"يُحَلَّوْنَ"وموضعه النصب.
في وجملة (2) "يُحَلَّوْنَ"في محلَّ نصب حال من الضمير في"لَهُمْ"، أو من الضمير
في"تَحْتِهِمُ".
{وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} :
الواو: حرف عطف. يَلْبَسُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محلَّ رفع
فاعل. ثِيَابًا: مفعول به منصوب. خُضْرًا: نعت منصوب. مِنْ سُنْدُسٍ: جارّ
ومجرور. و"مِنْ": لبيان الجنس. وَإِسْتَبْرَقٍ (3) : معطوف علي"سُنْدُسٍ"مجرور
مثله.
* وجملة"يَلْبَسُونَ"معطوفة علي جملة"يُحَلَّوْنَ"؛ فهي مثلها في محلَّ نصب.
{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} :
{مُتَّكِئِينَ} : حال منصوب. وفي صاحب الحال ما يلي (4) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 6/ 122، والدر 4/ 453، وأبو السعود 3/ 379، والعكبري/ 846. وارجع إلن
الحاشية السَّابقة ومراجعها.
(2) الفريد 3/ 334.
(3) السندس: مارَقَّ من الدياج. الإستبرق: ما غَلُظ منه، وهو أعجمي أصله بالفارسية:
"استبره". أكثر التفاسير علي أنها عربية كذا عند السمين وشيخه أبي حيان.
(4) الدر 4/ 453، والعكبري/ 846، وحاشية الجمل 3/ 22.
الجزء: 15 - الصفحة: 311