1 -ضمير مبنيّ على السكون في محل نصب توكيد للضمير المتّصل، وهو
الياء في"ترني". وهنا أقيم ضمير الرفع مقام ضمير النصب.
2 -ضمير فَصْل بين المفعولين، لا محل له من الإعراب."قال"
الفراء: ..."أنا"إذا نصبت"أَقَل"عماد ...""
أَقَلَّ: مفعول به ثان منصوب. مِنكَ: جارٌّ ومجرور متعلِّق بـ"أَقَل".
مَالًا: تمييز منصوب. وَوَلَدا: معطوف على"مالًا": منصوب مثله.
* وجملة"إِنْ تَرَنِ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
ولك أن تجعلها داخلة تحت القول السابق، فتكون في محل نصب.
وجواب الشرط آتٍ في الآية التي بعدها في قوله:"فَعَسَى ...""."
فائدة في"ترى"و"أَنَا" (1)
هل"ترى"هنا بصريّة أو علميّة؟
الوجهان جائزان. وعلى العلميّة كان الإعراب السابق. ولكنها إذا كانت بصرية
فإنه لا يجوز في"أنا". إلَّا إعراب واحد، وهو التوكيد - ولا يجوز أن يكون ضمير
فَصْل؛ لأنّ من شرطه أن يقع بين المبتدأ والخبر، أو ما أصله المبتدأ والخبر.
وإذا جعلته توكيدًا، ورأى: بصرية فإن"أقلّ"يُعْرَب حالًا.
قال ابن عطية:"والرؤية رؤية قلب في هذه الآية". = وفتح القدير 3/ 287، والفريد 3/ 339، والكشاف 2/ 260، وإعراب النحاس 2/ 276،
وكشف المشكلات / 761، ومعاني الفراء 2/ 145، ومعاني الزجاج 3/ 288، والتبيان 7/
46، والقرطبي 10/ 408، ومغني اللبيب 5/ 557،(شرح حال الضمير المسمى فصلًا
وعمادًا). وانظر فيه ص/ 565.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 129، والدر 4/ 458، وأبو السعود 3/ 381، وحاشية الجمل 3/ 25، والمحرر
9/ 314، وفتح القدير 3/ 287.
الجزء: 15 - الصفحة: 326