فهرس الكتاب
نُسَيِّرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"نحن". الْجِبَالَ: مفعول به
منصوب.
* والجملة في محل جر بالإضافة إلى الظرف (1) .
* وجملة"يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على
الجملة السابقة، فلها حكمها.
قال الرازي (2) :"واختلفوا في الناصب لقوله:"وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ"على وجوه،"
أحدها التقدير: واذكر لهم ... ، عطفًا على قوله:"وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا""."
وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً:
الواو: حرف عطف. تَرَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة
على الألف. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. بَارِزًةَ: حال منصوب، والرؤية بَصَريَّة.
* والجملة معطوفة على جملة"نُسَيِّرُ"؛ فهي مثلها في محل جرٍّ.
وَحَشَرْنَاهُمْ: الواو: للحال. وذهب الزمخشري إلى أنَّها للعطف.
حَشَرْنَاهُمْ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء في محل نصب
مفعول به.
* والجملة في محل نصب حال (3) . و"قد"معها مرادة عند البصريين. وهي عند
الزمخشري للعطف على ما تقدم. وتعقبه أبو حيان، فقال:"والأولى أن تكون"
للحال"."
وقال الشهاب: "وصاحبها على القراءتين فاعل"نُسَيِّرُ"الملفوظ ... ، والرابط"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال ابن هشام:"كما أن الجملة بعد الظرف في نحو"وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ"... في تأويل"
المصدر وإن لَمْ يكن معهما حرف سابك"وانظر مغني اللبيب 5/ 243، وانظر بيان هذا"
النص فيما ذكرته في الحاشية / 3 في الصفحة نفسها.
(2) الرازي 21/ 133.
(3) البحر 6/ 134، والدر 4/ 462، والكشاف 2/ 262، والفريد 3/ 345، وأبو السعود 3/
385، والعكبري / 850، وحاشية الجمل 6/ 28، وحاشية الشهاب 6/ 107.
الجزء: 15 - الصفحة: 340