محل نصب مفعول به أول. خَلْقَ: مفعول به ثانٍ. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
والمراد بهاء الضمير إبليس وذريته. وقيل: ما أشهدت الملائكة فكيف
تعبدونهم، أو ما أشهدت الكفار، أو ما أشهدت جميع الخلق.
* والجملة استئنافيّة (1) لا محل لها من الإعراب.
وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ:
الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكًدة للنفي السَّابق. خَلْقَ: معطوف على
"خَلْقَ"المتقدًم منصوب مثله. أَنْفُسِهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ
بالإضافة.
وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا:
وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا: نافية. كُنْتُ: فعل ماض ناسخ. والتاء:
ضمير في محل رفع اسم كان.
مُتَّخِذَ: خبر كان منصوب. الْمُضِلِّينَ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة اسم
الفاعل إلى مفعوله (2) . وهو المفعول الأول. عَضُدًا: مفعول به ثانِ لاسم الفاعل.
قال أبو حيان (3) :
"وما كنت متخذهم أعوانًا. فوضع"الْمُضِلِّينَ"موضع الضمير ذَمًّا لهم"
بالإضلال ..."ونقل هذا عن الزمخشري."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو السعود:"استئناف مسوق لبيان عدم استحقاقهم للاتخاذ المذكور في أنفسهم بعد بيان"
الصوارف عن ذلك من خباثة المحتد والفسق والعداوة، أي: ما أحضرت إبليس وذريته"انظر"
3/ 387 وفتح القدير 3/ 293.
(2) ويشهد لهذا قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه"مُتَّخِذًا الْمُضِلِّينَ"بتنوين اسم الفاعل
على الأصل، وإعماله فيما بعده. انظر كتابي: معجم القراءات 5/ 238.
(3) البحر 6/ 136 - 137، والكشاف 2/ 262.
الجزء: 15 - الصفحة: 353