فهرس الكتاب

الصفحة 4979 من 10463

محل نصب مفعول به أول. خَلْقَ: مفعول به ثانٍ. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.

وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.

والمراد بهاء الضمير إبليس وذريته. وقيل: ما أشهدت الملائكة فكيف

تعبدونهم، أو ما أشهدت الكفار، أو ما أشهدت جميع الخلق.

* والجملة استئنافيّة (1) لا محل لها من الإعراب.

وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ:

الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكًدة للنفي السَّابق. خَلْقَ: معطوف على

"خَلْقَ"المتقدًم منصوب مثله. أَنْفُسِهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ

بالإضافة.

وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا:

وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا: نافية. كُنْتُ: فعل ماض ناسخ. والتاء:

ضمير في محل رفع اسم كان.

مُتَّخِذَ: خبر كان منصوب. الْمُضِلِّينَ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة اسم

الفاعل إلى مفعوله (2) . وهو المفعول الأول. عَضُدًا: مفعول به ثانِ لاسم الفاعل.

قال أبو حيان (3) :

"وما كنت متخذهم أعوانًا. فوضع"الْمُضِلِّينَ"موضع الضمير ذَمًّا لهم"

بالإضلال ..."ونقل هذا عن الزمخشري."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال أبو السعود:"استئناف مسوق لبيان عدم استحقاقهم للاتخاذ المذكور في أنفسهم بعد بيان"

الصوارف عن ذلك من خباثة المحتد والفسق والعداوة، أي: ما أحضرت إبليس وذريته"انظر"

3/ 387 وفتح القدير 3/ 293.

(2) ويشهد لهذا قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه"مُتَّخِذًا الْمُضِلِّينَ"بتنوين اسم الفاعل

على الأصل، وإعماله فيما بعده. انظر كتابي: معجم القراءات 5/ 238.

(3) البحر 6/ 136 - 137، والكشاف 2/ 262.

الجزء: 15 - الصفحة: 353

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت