فهرس الكتاب

الصفحة 5056 من 10463

واللام: للبعد. والكاف حرف الخطاب. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر

لمبتدأ محذوف، أي: أَمْرُ ذي القرنين كائن كذلك، أي: كما ذكرنا

ووصفنا من بلوغ المغرب والمشرق. ذكره العكبري.

2 -أو هو متعلِّق بمحذوف نعت لـ"سِتْرًا"، والمعنى لم نجعل لهم من دون

الشمس سترًا مثل ما جعلنا لأهل المغرب.

ذكره الزمخشري، كذا عند الشهاب، ولم نهتد إليه في الكشاف.

3 -أو هو نعت لقوله:"سَبَبًا"، أي: ثم أتبع سببًا مثل ذلك السَّبب السَّالف

ذكره. ذكره الطبري وغيره، قال:"وأما قوله:"كَذَلِكَ"فإن معناه ثم أتبع"

سببًا كذلك ..."."

4 -أو هو نعت لمصدر محذوف، أي. بلغ مطلع الشمس بلوغًا مثل ما بلغ

مغرب الشمس.

5 -وعند النحاس في محل نصب، أي: تطلع طلوعًا كذلك.

6 -أو هو في محل جَرّ نعت لـ"قَوْمٍ"على معنى: تطلع على قوم مثل ذلك

القوم الذين تغرب عليهم، أي: هم كفرة مثلهم، وحكمهم كحكمهم،

ذكره الهمذاني وأبو السعود والزجاج.

7 -في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، أي: فعلنا بهم مثل ذلك. قال ابن

عطية:"وقوله:"كَذَلِكَ"، معناه: فَعَل معهم كفعله مع الأولين أهل"

المغرب، فأوجز بقوله:"كَذَلِكَ"...". وذكره السمين. ومن قبله شيخه"

أبو حيان.

8 -صفة مصدر محذوف لـ"وَجَدَ"، أي: وجدها تطلع وجدانًا كوجدانها

تغرب في عين حمئة. ذكره الشهاب والبيضاوي وأبو السعود.

9 -صفة مصدر محذوف للفعل"جعل"، أي: لم نجعل لهم سترًا جَعْلًا كائنًا

كالجعل الذي لكم فيما تفضَّلنا به عليكم .. وذكره الشهاب، والبيضاوي،

وأبو السعود.

الجزء: 16 - الصفحة: 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت