فهرس الكتاب
خَيْرٌ: خبر المبتدأ"ما"مرفوع. أي: خبر مما تريدون أن تبذلوه لي من
"الخَرْج"؛ إذ لا حاجة بي إليه.
* جملة"قَالَ ..." (1) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"مَا مَكَّنِّي ... خَيْرٌ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"مَكَّنِّي ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا:
فَأَعِينُونِي:
الفاء: هي الفصيحة. وقال أبو السعود (2) "والفاء لتفريع الأمر بالإعانة على خيريّة"
ما مكنه الله تعالى فيه من ما لهم ..."."
أَعِينُونِي: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو في محل رفع فاعل.
والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به. بِقُوَّةٍ: جارّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بالفعل"أعينوا".
والمراد بالقوة (3) الفَعَلَة والصُّنَّاع الذين يحسنون البناء.
قال الهمذاني (4) :"أي: برجالٍ ذوي قوة، فحذف الموصوف والصِّفة ...".
* وجملة"أَعِينُونِي"لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان
الأمر منكم على ما عرضتموه فأعينوني.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الأخفش/ 399.
(2) انظر تفسيره 3/ 405.
(3) قال أبو حيان:"أي: بما أتَقوَّى به من فَعَلَةٍ وصُنّاع يحسنون العمل والبناء. قاله مقاتل،"
وبالآلات. قاله الكلبي"."
البحر 6/ 164، وانظر الكشاف 2/ 271، وحاشية الشهاب 6/ 136.
(4) الفريد 3/ 371، ومثل ما ذكره عند العكبري / 861.
الجزء: 16 - الصفحة: 42