فهرس الكتاب

الصفحة 5070 من 10463

وقيل: الوعد: هو يوم القيامة.

* وجملة"جَاءَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

جَعَلَهُ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: ضمير في محل

نصب مفعول به أول. أي: السَّدّ.

دَكَّاءَ (1) : وفيه إعرابان (2) :

1 -إذا قدَّرت المعنى في"جَعَل"على التصيير كان ناصبًا لمفعولين.

ودكاء: هو المفعول الثاني. وهو الظاهر عند أبي حيان وتلميذه السمين.

2 -جَوَّز ابن عطيَّة أن يكون"جَعَل"بمعنى"خلق"ناصبًا لمفعولٍ واحد،

وهو الضمير، وعلى هذا يكون"دَكَّاءَ"حالًا منصوبًا. وذهب الهمذاني

إلى هذا الوجه بعد ذكر المفعوليَّة.

قال السمين:"وفيه بُعْد؛ لأنه إذ ذاك موجود". وهذا موجز الردّ الذي

ذكره شيخه أبو حيان. وما ذكره ابن عطية أثبت مثله الفارسي في الحجة.

* وجملة"جَعَلَهُ ..."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

* وجملة الشرط استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وقال الشهاب (3) :"وفي الكلام مقدَّر، أي: هو يستمر إلى آخر الزمان، فإذا جاء"

إلخ"."

وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا:

الواو: حاليَّة، أو عاطفة، أو استئنافيَّة. كَانَ: فعل ماض ناقص.

وَعْدُ: اسم"كَانَ"مرفوع. رَبِّي: مضاف إليه، والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدَّكّاء: الأرض المدكوكة: المنبسطة، وكل ما انبسط بعد ارتفاع فقد اندكَّ. وقالوا: هي الناقة

التي لا سنام لها.

(2) البحر 6/ 165، والدر 4/ 484، والمحرر 9/ 409، والفريد 3/ 373، وفتح القدير 3/

312، وحاشية الجمل 3/ 48، والحجة للفارسي 5/ 182، ومجاز القرآن 1/ 415.

(3) الحاشية 6/ 137.

الجزء: 16 - الصفحة: 49

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت