فهرس الكتاب

الصفحة 5086 من 10463

بـ"نُزُلًا". قال أبو السعود:"متعلِّق بمحذوف على أنه حال من نُزلًا،"

أو على أنه بيان، أو حال من"جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ"..."."

وعند مكّي:"يتعلَّق بـ"كَانَ"، أو بالخبر، أو على التبيين"، أي: يتعلّق

بـ"نُزُلًا".

جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ:

اسم"كَانَ"مرفوع. والْفِرْدَوْسِ: مضاف إليه مجرور.

نُزُلًا: وفيه الأوجه الآتية (1) :

1 -خبر"كَانَ"، فيكون في"لَهُمْ"أربعة أوجه من الخمسة المتقدِّمة حيث

يُلْغى في"لَهُمْ"التعلُّق بالخبر.

2 -حال من"جَنَّاتُ"، أي: ذوات نُزُل، ويكون الخبر"لَهُمْ".

3 -حال من الضمير في"لَهُمْ"، أي: الهاء. أي: استقرت، أو ثبت لهم

نازلين فيها.

قال السمين:"فيه ما تقدَّم من كونه اسم مكان النزول، أو ما يُعَدُّ للضيف"،

وتقدَّم هذا في الآية/107 هذه.

قال الهمذاني (2) :"وفي الكلام حذف مضاف تقديره:"كان لهم دخول جنّات

نُزُلًا"، أو ثمر جنات نزلًا، أو كانت لهم جنات الفردوس ذات نُزُل، ولا بُدّ من"

تقدير الحذف ليكون الاسم هو الخبر فاعرفه؛ فإن فيه أَدنى غموض"."

* وجملة"كَانَتْ ..."في محل رفع خبر"إنّ".

* وجملة"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ... كَانَتْ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 186، وحاشية الجمل 3/ 50، وفتح القدير 3/ 316، والعكبري/ 864، والفريد 3/

376، وأبو السعود 3/ 410، وكشف المشكلات/ 779.

(2) الفريد 3/ 376.

الجزء: 16 - الصفحة: 65

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت