فهرس الكتاب

الصفحة 5117 من 10463

السورة الكريمة لا القرآن. وقال بعضهم: بل هو القرآن.

مَريَمَ: مفعول به منصوب.

* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود (1) :"كلام مستأنف خُوطِب به النبيّ عليه الصلاة والسلام، وأمر"

بذكر قصة مريم إثر قصة زكريا لما بينهما من كمال الاشتباك"."

وقال الشهاب:"واذكر في النظم معطوف على"اذْكُرْ"مقدّرًا، أي: اذكر هذا"

وأذ كر ... إلخ"."

إِذِ: وفيه الأوجه الآتية (2) :

1 -اسم مبني علئ السكون في محل نصب بالفعل"اذْكُرْ"، وقد خرجت

عن الظرفية؛ لأن"إِذِ"ما ضية، و"أذْكُرْ"للمستقبل.

وذكر أبو حيان أنه ظرف زمان منصوب بـ"اذْكُرْ"، ورَدَّ هذا لاختلاف

زمانيهما.

2 -إِذِ: منصوب بمحذوف مضاف إلى"مَرْيَمَ"، أي: اذكر خبر مريم أو

نبأها إِذِ أنتَبَذَت. وإِذِ: منصوب بهذا الخبر أو النبأ فهو ظرف.

3 -منصوب بفعل محذوف تقديره: وبَيَّن، فهو مفعول به.

4 -ظرف متعلِّق بمحذوف حال من المضاف المقدَّر، أي: خبر مريم، أو نبأ

مريم. ذكره أبو البقاء. وفيه بُعْدٌ عند السمين.

5 -في محل نصب بَدَل من"مَريَمَ"بَدَل اشتمال.

وذكر الزمخشري أن الأحيان مشتملة على ما فيها، واستبعد العكبري هذا

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 420، وحاشية الشهاب 6/ 149.

(2) المرجع السابق، وروح المعاني 16/ 74.

(3) البحر 6/ 179، والدر 4/ 496، والعكبري/ 868، والكشاف 2/ 275، وأبو السعود 3/

421، والفريد 3/ 386، وفتح القدير 3/ 327، وحاشية الشهاب 6/ 149، وحاشية الجمل

3/ 55، والنسفي: 3/ 30، والقرطبي 11/ 90، والرازي 21/ 196، ومغني اللبيب 2/ 9.

الجزء: 16 - الصفحة: 96

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت