{إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ} :
{إِنِّي} : إن: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ". {أَخَافُ} : فعل
مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". وذهب الفراء (1) والطبري إلى أن معنى
أخاف: أعلم. ورأى أبو حيان (2) أن الأَوْلى حَمْلُ {أَخَافُ} على موضوعه الأصلي.
أن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَمَسَّكَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ".
والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
عَذَابٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع.
{مِنَ الرَّحْمَنِ} : جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت (3) لـ"عَذَابٌ".
أي: عذابٌ كائن من الرحمن.
* جملة {إِنِّي أَخَافُ ... } استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة {أَخَافُ ... } في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة {يَمَسَّكَ ... } صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل {أَخَافُ} .
{فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} :
الفاء: عاطفة سببية. تَكُونَ: فعل مضارع ناقص معطوف على {يَمَسَّكَ} منصوب مثله. واسمه ضمير مستتر تقديره"أنت". للشيطان: جارّ ومجرور. والجارّ
متعلِّق بما يلي:
1 -بـ {وَلِيًّا} .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر معاني القرآن 2/ 169، قال:"... يريد: إني أعلم، وهو مثل قوله: {فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا} [الكهف: 80] أي: فعلمنا"وانظر الطبري 16/ 68، والمحرر 9/ 477، وفتح
القدير 3/ 336.
(2) البحر 6/ 194، وانظر المحرر 9/ 477.
(3) في تفسير أبي السُّعود 3/ 429"كلمة"من"متعَلَّقَة بمضمر وقع صفة للعذاب مؤكِّدة لما أفاده"
التنكير من الفخامة الذاتيَّة بالفخامة الإضافية"."
الجزء: 16 - الصفحة: 140