* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
عِلْمُهَا: مبتدأ مرفوع. وها: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.
والخبر فيه ما يأتي (1) :
1 -عِندَ رَبِّي: عِندَ: ظرف منصوب. ورَبِّي: مضاف إليه مجرور.
والياء: في محل جرّ بالإضافة.
والظرف متعلِّق بمحذوف خبر، أي: علمها كائن عند ربي.
في كِتَابٍ:
أ- جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بالخبر الذي تعلَّق به الظرف.
ب- أو هو متعلّق بمحذوف فهو خبر ثانٍ.
جـ- أو هو متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستقرّ في الظرف.
د - وأجاز ابن الأنباري والهمذاني أن يكون"فِي كِتَابٍ"بدلًا من قوله
"عِنْدَ رَبِّي". ومثله عند الباقولي.
2 -الخبر قوله"في كِتَابٍ"؛ فهو متعلِّق بمحذوف خبر، أي: علمها كائن في
كتاب.
وأما"عِنْدَ رَبِّي"ففيه ما يأتي:
أ- ظرف معمول للاستقرار الذي تعلِّق به"في كِتَابٍ".
ب- متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستقرّ في الجاز الواقع خبرًا،
وفي تقديم الحال على عاملها المعنوي خلاف، والأخفش يجيزه.
قال العكبري:"والعامل فيها الظرف الذي بعدها على قول"
الأخفش"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 26 - 27، والعكبري/ 892، والبيان 2/ 142 - 143، والفريد 3/ 440، والنسفي 3/
55، وكشف المشكلات/ 827، واعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 260.
الجزء: 16 - الصفحة: 270