فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 10463

1 -جار ومجرور متعلقان بالفعل"يَأْكُلُونَ"فهو ظرف لهذا الفعل وهو الجيد عند العكبري.

2 -متعلقان بمحذوف حال من"النَّارَ": ما يأكلون في بطونهم إلا النار ثابتةً لهم.

3 -وجعلها العكبري من الحال المقدرة؛ لأنها وقت الأكل ليست في بطونهم وإنما يؤول إلى ذلك.

وذكر هذا في الفريد، وقاسه على قولهم: معه صقر صائدًا به غدًا أي: ما يأكلون إلا النار مستقرة في بطونهم أو كائنة.

4 -أنهما متعلقان بمحذوف صفة أو حال من مفعول"كُلُوا"كما تقدّم في الآية/ 172.

قال السمين:"ويلزم من هذا تقديم الحال على حرف الاستثناء وهو ضعيف، إلا أن يجعل المفعول محذوفًا، وفي بطونهم حالًا منه، أو صفة له، أي: في بطونهم شيئًا يعني فيكون النار منصوبًا على الاستثناء التام؛ لأنه مستثنى من ذلك المحذوف. . .".

إِلَّا النَّارَ: إِلَّا: أداة حصر، النَّارَ: مفعول به للفعل"يَأْكُلُونَ". فهو استثناء مفرّغ. وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ: الواو: حرف عطف، لَا: نافية. يُكَلِّمُ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخّر مرفوع.

* وهي معطوفة على جملة"مَا يَأْكُلُونَ"فهي مثلها في محل رفع.

يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"يُكَلِّمُهُمُ".

الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور. وَلَا يُزَكِّيهِمْ: الواو: للعطف، لَا: نافية. يُزَكِّيهِمْ: يُزَكِّي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل: ضمير مستتر يعود إلى"اللَّهُ"، والهاء: في محل نصب مفعول به.

الجزء: 2 - الصفحة: 94

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت