فهرس الكتاب
وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ:
الواو: للعطف. {نَجَّيْنَاهُ} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
{مِنَ الْقَرْيَةِ} (1) : جار ومجرور وهو متعلق بـ {نَجَّيْنَاهُ} . وهو على إرادة مضاف محذوف. والتقدير: من أهل القرية.
{الَّتِي} : موصول في محل جر صفة للقرية. وجعله الشهاب من قبيل النعت السببي؛ لأنه وصف القرية بصفة أهلها، وهو عمل الخبائث؛ لأنهم العاملون لا هي. وقال: ولو جعل الإسناد مجازيًا بدون تقديره، أو القرية مجازًا عن أهلها جاز أيضًا.
{كَانَتْ} : فعل ماض ناسخ، والتاء: للتأنيث. واسمه مستتر تقديره (هي) .
{تَعْمَلُ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره (هي) . {الْخَبَائِثَ} : مفعول به.
وهو على تقدير موصوف محذوف؛ أي الأعمال الخبائث.
* وجملة: {تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ} في محل نصب اسم (كان) .
* وجملة: {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ ... } معطوف على {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ} ، فلها حكمها.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ:
{إِنَّ} : حرف ناسخ مؤكِّد. والضمير: في محل نصب اسمه. {كَانُوا} : فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسمه. {قَوْمَ} : خبر (كان) منصوب. {سَوْءٍ} : مضاف إليه مجرور. وهو مصدر (ساء) من باب (قال) . {فَاسِقِينَ} : نعت للخبر منصوب، وعلامة نصبه الياء، ويجوز أن تكون خبرًا بعد خبر لـ (كان) (2) .
* وجملة: {إِنَّهُمْ كَانُوا ... } قال أبو السعود:"هو كالتعليل له". وجعله الشهاب تعليلًا"لقوله: {تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ} ، لا لقوله: {نَجَّيْنَا} كما قيل"، فلا محل له من الإعراب على القولين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 306، والدر 5/ 100، والشهاب 6/ 265، وفتح القدير 2/ 149، والجمل 3/ 136.
(2) الطبرسي 7/ 106.
الجزء: 17 - الصفحة: 134