{وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} :
الواو: عاطفة. {يَدْعُونَنَا} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،
والواو: في محل رفع فاعل. و {نَا} : في محل نصب مفعول به.
{رَغَبًا وَرَهَبًا} : متعاطفان منصوبان. وفي نصبهما أقوال (1) :
أحدها: أنهما مفعولان لأجله، أي بسبب الرغب والرهب.
والثاني: أنهما منصوبان على الحال. إما بتأويلهما بالمشتق: أي راغبين راهبين، أو بتقدير مضاف محذوف؛ أي: ذَوي رغب ورهب.
والثالث: أنهما نائبان عن المفعول المطلق، ملاقيان للعامل في المعنى دون اللفظ.
والرابع: أنهما من المفعول المطلق، والعامل مقدَّر، أي يرغبون رغبًا ويرهبون رهبًا.
الخامس: أنهما نائبان عن الظرف، أي وقت الرغبة ووقت الرهبة، ذكره أبو حيان.
{وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} :
الواو: عاطفة. {كَانُوا} : فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم (كان) .
{لَنَا} : اللام: للجر. و {نَا} : في محل جر به. وهو متعلّق بالخبر.
{خَاشِعِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* والجملتان: {يَدْعُونَنَا رَغَبًا ... } و {وَكَانُوا لَنَا ... } معطوفتان على قوله: {يُسَارِعُونَ} ، فهما في محل نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 312، والدر 5/ 106، والعكبري 2/ 925، والفريد 3/ 500، والقرطبي 11/ 223، وأبو السعود 3/ 534، وفتح القدير 2/ 158، والجمل 3/ 144.
الجزء: 17 - الصفحة: 158