فهرس الكتاب

الصفحة 5576 من 10463

{وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} :

الواو: عاطفة. {يَدْعُونَنَا} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،

والواو: في محل رفع فاعل. و {نَا} : في محل نصب مفعول به.

{رَغَبًا وَرَهَبًا} : متعاطفان منصوبان. وفي نصبهما أقوال (1) :

أحدها: أنهما مفعولان لأجله، أي بسبب الرغب والرهب.

والثاني: أنهما منصوبان على الحال. إما بتأويلهما بالمشتق: أي راغبين راهبين، أو بتقدير مضاف محذوف؛ أي: ذَوي رغب ورهب.

والثالث: أنهما نائبان عن المفعول المطلق، ملاقيان للعامل في المعنى دون اللفظ.

والرابع: أنهما من المفعول المطلق، والعامل مقدَّر، أي يرغبون رغبًا ويرهبون رهبًا.

الخامس: أنهما نائبان عن الظرف، أي وقت الرغبة ووقت الرهبة، ذكره أبو حيان.

{وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} :

الواو: عاطفة. {كَانُوا} : فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم (كان) .

{لَنَا} : اللام: للجر. و {نَا} : في محل جر به. وهو متعلّق بالخبر.

{خَاشِعِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* والجملتان: {يَدْعُونَنَا رَغَبًا ... } و {وَكَانُوا لَنَا ... } معطوفتان على قوله: {يُسَارِعُونَ} ، فهما في محل نصب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 312، والدر 5/ 106، والعكبري 2/ 925، والفريد 3/ 500، والقرطبي 11/ 223، وأبو السعود 3/ 534، وفتح القدير 2/ 158، والجمل 3/ 144.

الجزء: 17 - الصفحة: 158

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت