مقدر. والتاء: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
والميم: للجمع. والمعنى: أعلمتكم.
عَلَى سَوَاءٍ: جار ومجرور، وفي متعلقه أقوال (1) :
أحدها: متعلق بمحذوف حال من الفاعل والمفعول جميعًا؛ أي من التاء والكاف والميم. والمعنى: مستويين في الإعلام.
الثاني: تعلّق بمحذوف نعت لمصدر محذوف، والتقدير: آذنتكم إيذانًا على سواء.
الثالث: متعلَّق بمحذوف خبر"أَنَّ"المقدّرة مع اسمها، والتقدير: آذنتكم أني على سواء؛ أي: على عدل واستقامة رأي بالبرهان النيّر. والمصدر المؤول من أَنَّ ومعموليها في محل نصب مفعول (آذن) . وقيل: المفعول محذوف تقديره: آذنتكم بالحرب. ويتمشى هذا القول مع إعراب {عَلَى سَوَاءٍ} حالًا أو نعتًا لمصدر محذوف.
{وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} :
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدَّم. إِنْ: نافية. أَدْرِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنا) .
{أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} :
الهمزة: للاستفهام. وفي إعراب ما بعدها أقوال (2) :
أحدها: قَرِيبٌ: خبر مقدم. أَم: عاطفة. بَعِيدٌ: معطوف مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 118، والبيان 2/ 166، والكشاف 3/ 23، والعكبري 2/ 930، والفريد 3/ 509، ومكي/ 453، والطبرسي 7/ 126، وأبو السعود 5/ 540، والشهاب 6/ 280.
(2) البحر 6/ 318، والدر 5/ 118 - 119، ومعاني الفراء 2/ 214، ومعاني الزجاج 3/ 408، وابن النحاس 3/ 59، والعكبري 2/ 930، والفريد 3/ 510، والقرطبي 11/ 232، والطبرسي 7/ 126، والشهاب 6/ 280، والجمل 3/ 149.
الجزء: 17 - الصفحة: 193