فهرس الكتاب

الصفحة 5707 من 10463

غيره. قال ابن الأنباري: وعلى هذا"يكون قوله: {وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فصلًا بين الصفة والموصوف، والفصل بينهما كثير في كلامهم".

الثاني: في محل نصب بفعل مضمر تقديره: أمدح أو أعني.

الثالث: في محل رفع والمبتدأ مضمر، وتقديره: هم الذين أخرجوا.

أُخْرِجُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

{مِنْ دِيَارِهِمْ} : جار ومجرور، والضمير: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بـ"أُخْرِجُوا". بِغَيْرِ: جار ومجرور. حَقٍّ: مضاف إليه مجرور. وهو متعلق بـ"أُخرِجُوا"كذلك. والمعنى: أخرجوا بغير موجب.

-وقوله: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا} من تتمة الكلام السابق على إتباعه للموصول الأول.

وجملة تفسيرية على وجه النصب، واستئناف بياني على وجه الرفع، وكلتاهما لا محل لها من الإعراب.

{إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} :

إِلَّا: أداة استثناء. أَن: حرف مصدري ناصب. يَقُولُوْا: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.

{رَبُّنَا} : مبتدأ مرفوع. ونَا: في محل جر بالإضافة. {اللَّهُ} : الاسم الجليل خبر مرفوع.

* وجملة: {رَبُّنَا اللَّهُ} في محل نصب مقول القول.

-والمصدر المؤول {أَنْ يَقُولُوا} هو المستثنى، وفي إعرابه أقوال (1) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 346، والدر 5/ 153، ومعاني الفراء 2/ 227 والبيان 2/ 157، وابن النحاس 3/ 71، والكشاف 3/ 34، والعكبري 2/ 944، والفريد 3/ 540، والمحرر 4/ 124، ومكي 462، والقرطبي 12/ 47، وأبو السعود 4/ 21 - 22، والشهاب 6/ 300، وفتح القدير 2/ 188، والجمل 3/ 169.

الجزء: 17 - الصفحة: 289

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت