فهرس الكتاب

الصفحة 5731 من 10463

وهو هنا مؤول على الحذف". وقال الشهاب:"على تأويل كل واحد منهما أو بتقدير الحذف"."

{فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ} :

الفاء: استئنافية. يَنسَخُ: مضارع مرفوع. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. مَا: موصول في محل نصب مفعول به أو حرف مصدري. يُلْقِى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل. {الشَّيْطَانُ} : فاعل مرفوع.

* وجملة:"يُلْقِى" (1) إما صلة الموصول فلا محل له من الإعراب، وضمير المفعول المحذوف هو العائد، والتقدير: ما يلقيه الشيطان. وإما سابكة مع"مَا"المصدرية لمصدر مؤول في محل نصب مفعول، ولا حاجة إلى العائد. والتقدير: يمحو إلقاء الشيطان.

* وجملة: {فَيَنْسَخُ اللَّهُ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ} :

{ثُمَّ} : للعطف. {يُحْكِمُ} : مضارع مرفوع. {اللَّهُ} : الاسم الجليل فاعل مرفوع. {آيَاتِهِ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. والهاء: في محل جر بالإضافة.

* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.

{وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} :

الواو: للاستئناف. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.

{عَلِيمٌ حَكِيمٌ} : خبر بعد خبر، وكلاهما مرفوع.

* والجملة اعتراض تذييلي لا محل له من الإعراب مقرر لعموم ما قبله (2) .

* ومن علق قوله فيما يلي: (ليجعل) في الآية اللاحقة بـ {يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ} جعلها اعتراضًا محضًا لا محل له من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشهاب 6/ 306.

(2) أبو السعود 4/ 26.

الجزء: 17 - الصفحة: 313

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت