* وجملة: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} استئناف بياني مقرر لمضمون ما تقدَّم من وعد ووعيد.
{يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} :
{يَحْكُمُ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (هو) . بَيْنَهُمْ: ظرف منصوب، متعلق بالفعل. والضمير: في محل جر بالإضافة.
* وجملة: {يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} في محلها قولان (1) :
أحدهما: هي في محل نصب على الحال بمتعلّق الجار والمجرور.
والثاني: هي جملة مستأنفة لبيان ما يكون في هذا اليوم.
{فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} (1) :
الفاء: للتفريغ والتقسيم. الَّذِينَ: موصول في محل رفع مبتدأ. آمَنُوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. وَعَمِلُوا: معطوف على ما سبق: فعل وفاعل. {الصَّالِحَاتِ} : مفعول به منصوب، أو على تقدير موصوف محذوف، وعلامة نصبه الكسرة.
* وجملة: {آمَنُوا} وما عطف عليها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{فِي جَنَّاتِ} : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر عن"الَّذِينَ". {النَّعِيمِ} : في محل جر بالإضافة.
* وجملة: {الَّذِينَ آمَنُوا} وما بعدها"تفسير للحكم المذكور وتفصيل له"، وهو إخبار مترتب على حالهم في ذلك اليوم العقيم من الإيمان والكفر على تأويله بيوم بدر. وقال ابن عطية:"من تَأَوَّله يومَ القيامة استقام له التقسيم". وعلى ذلك فالجملة مستأنفة. قال أبو السعود:"وقعت جوابًا عن سؤال نشأ عن الإخبار بكون الملك يومئذ لله. كأنه قيل: فماذا يصنع بهم؟".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 354، والدر 5/ 161، والمحرر 4/ 130، وأبو السعود 4/ 28 - 29، والشهاب 6/ 308، وفتح القدير 2/ 195، والجمل 3/ 176.
الجزء: 17 - الصفحة: 320