فهرس الكتاب

الصفحة 5767 من 10463

* وجملة:"تَدعُونَ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

لَن: حرف نفي ونصب. يَخْلُقُوا: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون.

والواو: في محل رفع فاعل. ذُبَابًا: مفعول به منصوب.

وفي"لَن"خلاف شهير حول إفادتها تأكيد النفي أو النفي مجردًا. وقد سبق تفصيل القول فيه (1) .

* وجملة:"لَن يَخْلُقُوا ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".

وَلَوِ اجتَمَعُوا لَهُ:

وَلَوِ: الواو: حالية أو عاطفة. ويأتي بيان ذلك عند القول في محلها من الإعراب. لَوْ: حرف للشرط الامتناعي. اجتَمَعُوا: فعل ماض، وهو فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل. لَهُ: اللام: للجر. والهاء: في محل جر باللام. والمعنى: ولو اجتمعوا لخلقه.

* وجملة:"وَلَوِ اجتَمَعُوا لَهُ" (2) في محل نصب حال. والمعنى: مستحيل عليهم خلق الذباب مشروطًا باجتماعهم جميعًا لخلقه وتعاونهم عليه. و (الواو) على هذا عاطفة لجملة الحال على حال أخرى محذوفة. والتقدير: استحال خلقهم للذباب على كل حال، ولو على حالة الاجتماع والتعاون. وقيل: هي معطوفة على حالية شرطية محذوفة، وتقديرها: لو لم يجتمعوا لن يخلقوه ولو اجتمعوا له فلن يخلقوه. والمعنى: لن يخلقوا ذبابًا على كل حال. وجواب الشرط على هذا مقدر؛ أي: يعجزوا عن ذلك.

وقال الشهاب:"وقيل لا تحتاج إلى تقدير أصلًا؛ لأنها انسلخت عن معنى الشرطية، وتمحضت للدلالة على الفرض والتقدير. والمعنى: مفروضًا اجتماعهم."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 359، والدر 5/ 168، والكشاف 3/ 40، وأبو السعود 4/ 333، والشهاب 6/ 314.

(2) البحر 6/ 360، والدر 5/ 169، والكشاف 3/ 40، والفريد 3/ 550، وأبو السعود 4/ 33، والشهاب 6/ 314، وفتح القدير 2/ 202، والجمل 3/ 181.

الجزء: 17 - الصفحة: 349

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت