فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا:
الفاء: عاطفة. كَسَوْنَا: فعل ماض ناصب لمفعوليه. نَا: في محل رفع فاعل.
الْعِظَامَ: مفعول أول منصوب. لَحْمًا: مفعول ثان منصوب.
ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ (1) :
ثُمَّ: عاطفة. أَنْشَأْنَاهُ: أَنشَأ: فعل ماض، وفيه قولان:
الأول: أنه بمعنى الجعل والتصيير ناصب لمفعولين.
والثاني: أنه بمعنى"خلق"ناصب لمفعول واحد. نا: في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول أول على أن"أَنشَأ"بمعنى"صيّر"، أو هو مفعول أوحد، على أنه بمعنى"خلق".
خَلْقًا: مفعول ثان منصوب على الوجه الأول وإليه ذهب الهمداني والطبرسي، ومفعول مطلق مؤكِّد منصوب على الوجه الثاني. وإليه ذهب النحاس. والمعنى: خلقًا مباينًا للخلق الأول. وفي حاشية الشهاب:"معنى أنشأناه: أنشأ له أو فيه خلقًا آخر". آخَرَ: نعت منصوب.
فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (2) :
الفاء: لترتيب المدح والتنزيه على ما تقدم. تَبَارَكَ: فعل ماض جامد، وهو مطاوع"بارك"، ومعناه تعالى وتقدس. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
أَحْسَنُ: في إعرابه ثلاثة أقوال:
الأول: أنه بدلٌ من لفظ الجلالة مرفوع. وقال الشهاب:"البدل يقل في المشتقات".
الثاني: أنه مرفوع صفة للفظ الجلالة. وقد رجحه السمين لما تقدم من
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 369، وابن النحاس 3/ 79، والكشاف 3/ 44، والفريد 2/ 555، والشهاب 6/ 223.
(2) البحر 6/ 369، والدر 5/ 187، والبيان 2/ 181، والعكبري 2/ 951، والفريد 2/ 557، والمحرر 4/ 138، وأبو السعود 4/ 39 - 40، والشهاب 6/ 323، والجمل 3/ 185.
الجزء: 18 - الصفحة: 23