فهرس الكتاب

الصفحة 5811 من 10463

مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ (1) :

مَا: نافية غير عاملة. لَكُم: اللام للجر قال أبو السعود:"هي للتخصيص والتبيين". والضمير: في محل جر باللام. والجار متعلق بمحذوف خبر مقدم.

مِنْ: حرف جر زائد. إِلَهٍ: مبتدأ مؤخر مرفوع. وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد. غَيْرُهُ: صفة للمبتدأ مرفوعة على المحل. والهاء: في محل جر مضاف إليه. وقد أعرب البيضاوي"مَا"عاملة عمل"ليس"، وجعل"إِلَهٍ"اسمًا لـ"مَا". وما قبله، وهو"لَكُم"، خبرًا له. وقدره: ما إله غيره كائنًا لكم. وتعقبه الجمل فقال:"وهذا من الشارح جرى بوجه ضعيف للنحاة، وهو جواز إعمالها عند انعكاس الترتيب إذا كان الخبر ظرفًا، والمشهور إهمالها".

* وجملة:"مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ"استئنافية بيانية بتقدير سؤال: لم أمرتنا بعبادته؟ فمعناها تعليل العبادة المأمور بها.

أَفَلَا تَتَّقُونَ (2) :

الهمزة: للاستفهام. والفاء: للعطف على مقدر يقتضيه المقام. قال أبو السعود: المعنى"أتعرفون ذلك، أي: مضمون قوله: ما لكم من إله غيره فلا تتقون عذابه. . . أو ألا تلاحظون ذلك فلا تتقونه؟. .".

-وقوله:"يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ. . ."إلى آخر الآية في محل نصب مقول القول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 372، والكشاف 3/ 45، والفريد 2/ 560، وأبو السعود 4/ 43، والشهاب 6/ 327، وفتح القدير 2/ 213، والجمل 3/ 188.

(2) البحر 6/ 372، والكشاف 3/ 45، والفريد 2/ 560، وأبو السعود 4/ 43.

الجزء: 18 - الصفحة: 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت