وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً (1) :
الواو: للحال أو للاستئناف. لَوْ: حرف شرط غير جازم. شَاءَ: فعل ماض وهو فعل الشرط. اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع، ومفعول"شَاءَ"محذوف، وعن تقديره جاء في حاشية الجمل أن شأنه أن يقدر مأخوذًا من جواب"لَوْ"، ولكنه هنا أخذ من السابق. فتقديره:"أن يرسل رسولًا"، أو"ألا يعبدوا غيره".
لأَنزَلَ: اللام: رابطة للجواب بفعل الشرط. أَنزَلَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: (هو) . مَلَائِكَةً: مفعول به منصوب.
* وجملة الشرط في محل نصب على الحال أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (2) :
ما: نافية غير عاملة. سَمِعْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.
بِهَذَا: في إعرابه قولان:
الأول: الباء: أصلية، وهذَا: الهاء للتنبيه، وذَا: في محل جر بالباء.
والجار والمجرور متعلق بـ"سَمِعْنَا".
والثاني: الباء: أصلية، واسم الإشارة في محل نصب مفعول به على المحل.
والإشارة يجوز أن تكون إلى خبر نبوته، أو إلى لفظ"نوح"عليه السلام، أو إلى ما أمرهم به.
فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ: جار ومجرور، وهو متعلق بـ"سَمِعْنَا". والضمير في محل جرّ بالإضافة. الْأَوَّلِينَ: صفة مجرورة، وعلامة جره الياء.
* وجملة:"مَا سَمِعْنَا بِهَذَا. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 372، والفريد 2/ 560، وزاد المسير 3/ 261، وأبو السعود 4/ 44، وفتح القدير 2/ 213، والجمل 3/ 188.
(2) البحر 6/ 372، والكشاف 3/ 46، والفريد 2/ 560، والقرطبي 12/ 80، وأبو السعود 4/ 44، والشهاب 6/ 327، وفتح القدير 2/ 213.
الجزء: 18 - الصفحة: 36