من النعوت الجليلة، والكاف: حرف خطاب. يُسَارِعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
فِي الْخَيْرَاتِ: جار ومجرور، متعلق بـ"يُسَارِعُونَ".
* وجملة:"يُسَارِعُونَ ..."في محل رفع خبر عن"أُولَئِكَ".
* وجملة:"أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ ..."في محل رفع خبر عن"إِنَّ"في قوله:"إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ ..."وما عطف على اسمها من موصولات، على ما سبق بيانه.
قال أبو السعود:"وإيثار"فِي"على كلمة (إلى) ؛ للإيذان بأنهم متقلبون في فنون الخيرات، لا أنهم خارجون منها، متوجهون إليها بطريق المسارعة".
وقال الشهاب:"يسارعون ضمن معنى الرغبة، أو هم كناية عنها، ولذلك عُدي بـ"فِي"دون (إلى) ".
وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (1) :
الواو: للعطف. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.
لَهَا سَابِقُونَ: لَهَا: اللام: للجر، وفيها أقوال أنها أصلية للاختصاص أو للتعليل، أو هي بمعنى (إلى) ، أو أنها مزيدة. والضمير: في محل جر به. وفي مرجعه أقوال، فقيل عائد للخيرات وهو الظاهر. وقيل على السعادة والثواب، وقيل على الأمم. ويتفرَّع على ذلك اختلاف توجيه الإعراب ففيه ما يأتي:
1 -لَهَا: جار ومجرور متعلق بـ"سَابِقُونَ". سَابِقُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو. واللام: مقدمة على متعلقها رعاية للفاصلة وإفادة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 379، والدر 5/ 193 - 194، ومعاني الفراء 2/ 238، وابن النحاس 3/ 82، والكشاف 3/ 50، والعكبري 2/ 958، والفريد 2/ 572، والمحرر 4/ 148, والقرطبي 12/ 89، وأبو السعود 4/ 54، والشهاب 6/ 337 - 338، والجمل 3/ 196.
الجزء: 18 - الصفحة: 83