مضاف، أي: أسبابه (1) . حَتَّى: حرف جر وغاية. يُغْنِيَهُمُ: مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة وجوبًا. والهاء: في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جرب"حَتَّى". والجار والمجرور متعلّق بـ"يُغْنِيَهُمُ".
اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. مِن فَضْلِهِ: جار ومجرور، متعلّق بـ (يغني) .
والهاء: في محل جر بالإضافة.
* والجملة معطوفة على الأمر السابق، فلا محل لها من الإعراب.
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا (2) :
الواو: استئنافية. الَّذِينَ: في إعرابه أقوال:
أولها: أنه في محل رفع مبتدأ، وخبره قوله:"فَكَاتِبُوهُمْ". ودخلت فيه الفاء؛ لتضمن الموصول معنى الشرط.
الثاني: أنه في محل نصب بفعل محذوف يفسره قول"فَكَاتِبُوهُمْ"، فهو نصب على الاشتغال. والتقدير: (كاتبوا الذين يبتغون ... ) . قال السمين:"وهو الأرجح لمكان الأمر".
الثالث: هو في محل رفع مبتدأ، وخبره مضمر، وتقديره: (فيما يتلى عليكم الذين يبتغون ... ) .
يَبْتَغُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. الْكِتَابَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"يَبْتَغُونَ ..."استئناف ببيان حكم المكاتبين، فلا محل له من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 2/ 596، والقرطبي 12/ 161، وأبو السعود 4/ 85، وفتح القدير 2/ 259.
(2) البحر 6/ 415، والدر 5/ 218، ومعاني الفراء 2/ 251، وابن النحاس 3/ 94، والبيان 2/ 195، والكشاف 3/ 75، والعكبري 2/ 969، والفريد 2/ 596، والقرطبي 12/ 62، ومكي 478، وأبو السعود 4/ 86، والشهاب 6/ 376، وفتح القدير 2/ 259، والجمل 3/ 222.
الجزء: 18 - الصفحة: 209