فهرس الكتاب

الصفحة 6046 من 10463

* وجملة {كَفَرُوا} صلة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ... } استئناف مقرر لمضمون ما تقدم من سوء عاقبة من تولى عن الطاعة؛ فلا محل لها من الإعراب.

{وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ} (1) :

الواو: عاطفة، وقيل هي للحال. {مَأْوَاهُمُ} : مبتدأ مرفوع، قال الشهاب: اسم مكان. وقد جوّز فيه المصدرية، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذُّر.

والهاء: في محل جر بالإضافة. {النَّارُ} : خبر مرفوع.

* وفي الجملة ومحلها أقوال:

أحدها: أنها معطوفة على قوله {لَا تَحْسَبَنَّ ... } بلا تأويل ولا إضمار. وهو مذهب من يجيز عطف الجمل مع اختلاف أنواعها إنشاء أو طلبًا أو خبرًا، وعلى رأسهم سيبويه.

الثاني: أنها معطوفة على جملة خبرية مقدرة، والمعنى بل هم مقهورون في الدنيا بالاستئصال، ومأواهم النار في الآخرة.

الثالث: أنها معطوفة على {لَا تَحْسَبَنَّ} مع تأويل النهي بجملة خبرية وتقديره: الذين كفروا لا يعجزون الله ومأواهم النار.

الرابع: أنها في محل نصب على الحال. قال الشهاب:"كأنه قيل: أنّى للكافر هذا الحسبان وقد أعد له النار".

{وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (2) :

الواو: للاستئناف. اللام: واقعة في جواب قسم مقدر. {بِئْسَ} : فعل ماض جامد لإنشاء الذم. {الْمَصِيرُ} : فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: واللهِ لبئس المصير هي، أي: النار.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 432، والبحر 5/ 233، وأبو السعود 4/ 109، والشهاب 6/ 398، والجمل 3/ 236.

(2) أبو السعود 4/ 110.

الجزء: 18 - الصفحة: 269

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت