فهرس الكتاب

الصفحة 6065 من 10463

يَعْلَمُ: مضارع مرفوع. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.

الَّذِينَ: موصول في محل نصب مفعول به. يَتَسَلَّلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. مِنْكُمْ: جار، والكاف: في محل جر به. و"مِن"للتبعيض، ويجوز أن تكون لابتداء غاية التسلل، فهو متعلق بالفعل قبلها.

لِوَاذًا: في نصبه قولان:

الأول: أنه نائب عن المفعول المطلق على المعنى؛ فالتقدير يتسللون تسللًا أو يلاوذون لواذًا.

الثاني: أنه مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر، أي يلاوذون لواذًا.

الثالث: أنه مصدر وقع موقع الحال من"الواو"في"يَتَسَلَّلُونَ"، والتقدير: يتسللون ملاوذين.

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ:

الفاء: لترتيب الحذر أو الأمر به على ما قبله من علمه تعالى بأحوالهم، فهي عاطفة على قوله"قَدْ يَعْلَمُ". ويجوز أن تكون الفصيحة عاطفة على مقدر محذوف. واللام: حرف جزم للأمر. يَحْذَرِ: فعل مضارع مجزوم.

وفيما بقي من الآية وجهان للإعراب:

الأول: الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل"يَحْذَرِ". يُخَالِفُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.

عَنْ أَمْرِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة عائد إلى الله سبحانه أو إلى الرسول. وهو متعلق بـ"يُخَالِفُونَ". والأصل في"خالف"أن يتعدى بنفسه أو بـ"إلى"، وسيأتي الكلام على تعديته هنا بـ"عَن". أَن: حرف مصدري ناصب. تُصِيبَهُم: مضارع منصوب، والهاء: في محل نصب مفعول به. فتنة: فاعل مرفوع بـ"تُصِيبَهُمْ".

الجزء: 18 - الصفحة: 288

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت