فهرس الكتاب

الصفحة 6097 من 10463

رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، وهو الضمير العائد على الموصول، وتقديره: يشاؤونه.

* وجملة"يَشَاءُونَ"صلة لا محل لها من الإعراب.

* وفي جملة:"لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ"قال الطبرسي:"جملة أخرى في موضع الحال من"الْمُتَّقُونَ". ويجوز أن تكون استئنافًا مقررًا لمضمون ما تقدَّم، فلا محل لها من الإعراب."

خَالِدِينَ: حال منصوب، ويجوز في ذي الحال أن يكون ضمير الفاعل في"يَشَاءُونَ"، أو من متعلِّق"لَهُمْ"لوقوعه خبرًا. وتقديره عند السمين:"لهم فيها الذي يشاؤونه حال كونهم خالدين"وهو حال ملازمة، قاله الجمل.

وقال الشهاب:"قيل: جَعْلُه حالًا من الأول [يعني:"الْمُتَّقُونَ"] يقتضي كونها حالًا مقدَّرة. ومن الثالث [يعني:"يَشَاءُونَ"، يوهم تقييد المشيئة بها، فخير الأمور أوسطها [يعني: الضمير المستكن في الجار والمجرور] ."

عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا:

كَانَ: فعل ماض ناسخ. وفي اسمه قولان:

الأول: هو ضمير يعود على الموصول"مَا يَشَاءُونَ".

والثاني: على الوعد المفهوم من قوله:"وُعِدَ المُتَّقُونَ". ويأتي الكلام على خبره.

عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا؛ في الخبر قولان:

الأول: هو قوله"وَعْدًا". وعَلَى رَبِّكَ: جار ومجرور، والكاف: في محل جر بالإضافة. وهو متعلق بـ"كَانَ"، أو بمقدَّر لا بـ"وَعْدًا"، حتى لا يتقدم معمول المصدر عليه.

الثاني: أن"عَلَى رَبِّكَ"جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر"كَانَ".

و"وَعْدًا"مفعول مطلق مؤكِّد منصوب بفعل مقدَّر.

وفي تفسير القول الكريم قال أبو السعود: ""وَعْدًا"أي موعودًا حقيقًا بأن يُسأل"

الجزء: 18 - الصفحة: 320

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت