فهرس الكتاب

الصفحة 6448 من 10463

عطية:"قيل: الذي عنده علم هو سليمان، والكاف: خطاب للعفريت". وردَّه أبو السعود فقال: فيه بُعدٌ لا يخفى"."

قَبْلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ:

قَبلَ: ظرف منصوب، وهو متعلّق بـ"آتِيكَ". أَن يَرتَدَّ: أَن: حرف مصدري ناصب. يَرتَدَّ: مضارع منصوب. إِلَيكَ: جارّ، والضمير: في محل جرّ به. وهو متعلّق بـ"يَرتَدَّ". طَرفُكَ: فاعل مرفوع. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. والطرف هو الجفن، عبَّر به عن سرعة الأمر. قال الزمخشري:"هو تحريك أجفانك إذا نظرت، فَوُضِعَ موضع النظر". وقيل: إنه بمعنى المطروف. أي: الشيء الذي تنظره، والأول هو الظاهر. قاله السمين.

-والمصدَر المؤول"أَن يَرتَدَّ"في محل جرٍّ بالإضافة إلى"قَبْلَ".

* وجملة:"أَنَا آتِيكَ ..."في محل نصب مقول القول. وإذا جَعْلَتَ"آتِيكَ"فعلًا مضارعًا كان في محل رفع خبرًا عن"أَنَا".

* وجملة:"قَالَ الَّذِي عِندَهُ ..."جواب عن سؤال مقدَّر، فهي استئناف لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"فُصِلَ عما قبله للإيذان بما بين القائلين ومقالهما وكيفيتي قدرتهما على الإتيان به من كمال التباين، أو لإسقاط الأول عن درجة الاعتبار".

فَلَمَّا رَآهُ مُستَقِرًّا عِندَهُ:

الفاء: فصيحة. قال أبو السعود:"تقديره: (فأتاه به فرآه، فلما رآه مستقرًا عنده قال. وقيل: التقدير: فَأَذِنَ فَدَعَا الله تعالى) . جيء بالفاء الفصيحة، لا داخلة على جملة معطوفة على جملة مقدّرة دالّة على تحققه فقط، كما في قوله عزَّ وجلَّ:"أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ" [الشعراء/ 63] ، ونظائره، بل داخلة على الشرطية .. للدلالة على كمال ظهور ما ذكر، من تحققه واستغنائه عن الإخبار به ببيان ظهور ما يترتب عليه من رؤية سليمان عليه السلام وإياه".

لَمَّا: حرف شرط، أو ظرف زمان أو مكان تضمن معنى الشرط في محل

الجزء: 19 - الصفحة: 340

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت