عَن ضَلَالَتِهِمْ: في متعلق الجار والمجرور ما يأتي (1) :
1 -"هَادِي"على معنى: صارِفُهُم عن الضلالة.
2 -العمي؛ أي: أن العمى صدر عن ضلالتهم.
والوجه الأول أظهر. والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"مَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْي ..."معطوفة على جملة"إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ"؛ لا محل لها.
إِن تُسْمِعُ: إِن: نافية، والمضارع مرفوع، وفاعله"أنت". إِلَّا: للحصر.
مَن: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. يُؤمِنُ: مثل"تُسْمِعُ"وفاعله"هو".
بِآيَاتِنَا: متعلقان بـ"يُؤمِنُ"، و"نا": في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن ..."لا محل لها"استئنافيّة تعليليّة لما سبق."
* وجملة:"يُؤْمِنُ ..."لا محل لها، صلة"مَن".
فَهُم: الفاء: للتعليل، والضمير في محل رفع مبتدأ. مسْلِمُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"هُم مُسْلِمُونَ"استئنافيّة تعليليّة لإيمانهم بالآيات.
قال أبو السعود (2) : ("فَهُم مُسْلِمُونَ"تعليل لإيمانهم بها كأنه قيل: فإنهم منقادون للحق، وقيل: مخلصون لله تعالى من قوله تعالى:"بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ"(3) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 327، والعكبري 2/ 1014، والفريد 3/ 696، وتفسير أبي السعود 4/ 215، وحاشية الجمل 3/ 326.
(2) انظر تفسيره 4/ 215، وفتح القدير 4/ 174.
(3) سورة البقرة 2/ 112.
الجزء: 20 - الصفحة: 37