وقال الزمخشري:"هي لام"كي"التي معناها التعليل .... عن طريق المجاز دون الحقيقة".
والوجه عندنا الأول، وقد ورد أن لام الصيرورة عند أكثر البصريين صنف من أنصاف لام كي (1) .
و"يَكُونَ"مضارع ناقص منصوب بـ"أن مضمرة"عند البصريين، وباللام عند الكوفيين، واسمه"هو". لَهُمْ: متعلّقان بمحذوف حال من"عَدُوًّا"صفة تقدمت على موصوفها. عَدُوًّا: خبر"يَكُونَ"منصوب. وَحَزَنًا: معطوف على"عَدُوًّا"منصوب مثله، فالواو عاطفة.
-والمصدر المؤول"أَن يَكُونَ ..."في محل جر باللام، وهما متعلّقان بـ"التقطه".
* وجملة:"يَكُونَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي المضمر.
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ للتوكيد، فِرْعَوْنَ: اسم"إِنَّ"منصوب. وَهَامَانَ: معطوف على"فِرْعَوْنَ"منصوب، فالواو عاطفة. وَجُنُودَهُمَا: معطوف على"فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ"منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
كَانُوا: ماض ناقص مبني على الضم، والواو في محل رفع اسمه.
خَاطِئِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"إِنَّ فِرْعَوْنَ ..."لا محل لها اعتراضية بين جملتين: الثانية معطوفة على الأولى"الْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ ... قَالَتِ امْرَأَتُ".
قال الزمخشري (2) :"جملة اعتراضية واقعة بين المعطوف والمعطوف عليه، مؤكدة لمعنى خطئهم ...".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 3/ 177 حاشية (2) ، والجنى الداني / 121، ورصف المعاني / 225، وهمع الهوامع 4/ 202.
(2) انظر الكشاف 2/ 467، والدر 5/ 333، وتفسير أبي السعود 4/ 226، وحاشية الشهاب 7/ 64، وحاشية الجمل 3/ 337.
الجزء: 20 - الصفحة: 69