وَلَكِنْ: الواو: عاطفة، و"لَكِنْ"للاستدراك.
رَحْمَةً: فيها ما يأتي (1) :
1 -مفعول به، أي: ولكن أعلمناك ذلك رحمة، أي: لرحمة (عند الزجاج) .
2 -مفعول مطلق لفعل مقدر، أي: ولكن رحمناك رحمةً (عند الأخفش) .
3 -خبر"كان"مضمرة عند الكسائي، أي: كان ذلك رحمة.
4 -مفعول به لفعل مقدَّر، أي: علمناك رحمة، أي: قرآنا.
والوجه الأول أثبت وأقوى.
مِنْ رَبِّكَ: متعلقان بصفة محذوفة لـ"رَحْمَةً"، والكاف في محل جر مضاف إليه.
* والجملة المقدرة مع"رَحْمَةً"معطوفة على جملة:"مَا كُنْتَ ..."لا محل لها.
لِتُنْذِرَ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ (أن) مضمرة جوازًا، والفاعل"أنت". قَوْمًا: مفعول به منصوب. مَا أَتَاهُمْ: ما: نافية، والفعل الماضي مبني على الفتح المقدَّر، والهاء: في محل نصب مفعول به.
مِنْ: حرف جر زائد. نَذِيرٍ: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًا فاعل.
مِنْ قَبْلِكَ: متعلّقان بـ:
1 -"أَتَاهُمْ".
2 -محذوف صفة لـ"نَذِيرٍ".
-والمصدر المؤول من"أن تنذر"في محل جر باللام، وهما متعلِّقان بالفعل المقدَّر لـ"رَحْمَةً".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 123، والدر 5/ 346، والفريد 3/ 718، والعكبري 2/ 1022، والمشكل 2/ 163، والبيان 2/ 234، وإعراب النحاس 3/ 239، ومعاني الأخفش 2/ 653، وتفسير أبي السعود 4/ 237، وفتح القدير 4/ 203، وحاشية الشهاب 7/ 77.
الجزء: 20 - الصفحة: 134