* وجملة:"رَبُّكَ يَخْلُقُ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"يَخْلُقُ ..."في محل رفع خبر"رَبُّكَ".
* وجملة:"يَشَاءُ"لا محل لها؛ صلة الموصول"مَا".
* وجملة:"يَخْتَارُ"في محل رفع؛ معطوفة على جملة الخبر.
مَا: فيها ما يأتي (1) :
1 -نافية، والوقف على"يَخْتَارُ"، وعليه الشافعية. كما ذهب الزمخشري من المعتزلة إلى هذا الوجه.
فقد نصّ الزجاج وعلي بن سليمان والنحاس على أن الوقف على قوله:"وَيَخْتَارُ"تام، والمعنى: أن الخيرة لله تعالى وحده وليس لأحد من خلقه أن يختار.
أما الطبري فقد منع أن تكون"نافية"قال:"لئلا يكون المعنى أنه لم تكن لهم الخيرة فيما مضى، وهي لهم فيما يستقبل، وأيضًا فلم يتقدم نفي"وبهذا الرأي قال ابن جرير عن ابن عباس، وقد رُدّ عليه فقيل: "إن ذلك غير لازم؛ لأن"مَا"تنفي الحال والاستقبال كليس؛ ولذلك عملت عملها".
2 -موصولة في محل نصب مفعول به لـ"يَخْتَارُ"، وعائدها محذوف؛ أي: ويختار الذي كان لهم فيه الخيرة، أي: يختار للعباد ما هو خير لهم وأصلح؛ فهو أعلم بهم وبمصالحهم، وحذف"فيه"للعلم به.
قال السمين الحلبي:"وأن كونها موصولة متصلة بيختار غير موقوف عليه مذهب المعتزلة"مع أن الزمخشري وافق أهل السُّنَّة في كونها"نافية".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 129، والدر 5/ 351، والفريد 3/ 723، والعكبري 2/ 1024، والكشاف 2/ 483، ومشكل إعراب القرآن 2/ 163، والبيان 2/ 235، وإعراب النحاس 3/ 241، وتفسير أبي السعود 4/ 243، وفتح القدير 4/ 210، وحاشية الشهاب 7/ 83، وحاشية الجمل 3/ 358.
الجزء: 20 - الصفحة: 166