فهرس الكتاب
* وجملة:"مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ":
1 -على أن"مَا"نافية لا محل لها:
أ - تفسيرية، قال الزمخشري (1) :"مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"بيان لقوله:"وَيَخْتَارُ"؛ لأن معناه: ويختار ما يشاء، ولهذا لم يدخل العاطف.
ب- استئنافية لا محل لها من الإعراب.
2 -على أن"مَا"موصولة أو مصدرية، لا محل لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
* وجملة:"لَهُمُ الْخِيَرَةُ"إن كانت"كَانَ"تامة كما عند ابن عطية، فلا محل لها؛ استئنافية.
والوجه الراجح عندنا في هذه الآية الكريمة: ما نافية، و"كَانَ"ناقصة، والجملة تفسيرية أو استئنافية، والله أعلم.
سُبْحَانَ: مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَتَعَالَى: فعل ماض، وفاعله"هو".
* وجملة:"نُسَبِّح ... سُبْحَانَ اللَّهِ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"تَعَالَى ..."معطوفة على جملة"نُسَبِّح"لا محل لها.
عَمَّا: حرف جر، و"ما":
1 -مصدرية.
2 -موصولة في محل جر.
يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول من (ما يشركون) إن كانت"مَا"مصدرية في محل جر بـ"عَن"، والجار والمجرور على حالتي"مَا"متعلقان بـ"تَعَالَى".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكشاف 2/ 483، وحاشية الجمل 3/ 358.
الجزء: 20 - الصفحة: 168