* وجملة:"ابْتَغِ ..."معطوف على جملة:"لَا تَفْرَحْ ..."في الآية السابقة، فهي في محل نصب.
* وجملة:"آتَاكَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إليك:
وَلَا: الواو: عاطفة، و"لَا": ناهية جازمة.
تَنْسَ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة، والفاعل"أنت".
نَصِيبَكَ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
مِنَ الدُّنْيَا: متعلّقان بـ:
1 -"نَصيب".
2 -محذوف حال من"نَصِيب".
* وجملة:"لَا تَنْسَ ..."في محل نصب، معطوفة على جملة"ابْتَغِ".
وَأَحسِن: الواو: عاطفة، والفعل أمر، وفاعله"أنت".
كَمَا (1) : الكاف: تحتمل ما يأتي:
1 -حرف جر، وهي ومجرورها متعلّقان بمحذوف مصدر"أي: إحسانًا."
2 -اسم مبني بمعنى (مثل) في محل نصب نعت لمصدر محذوف (نائب مفعول مطلق) ؛ أي: وأحسن إحسانًا مثل الذي أحسنه الله إليك.
و"مَا"مصدرية.
-والمصدر المؤول من"مَا أَحْسَنَ"في محل جر مضاف إليه أو بحرف الجر.
أَحْسَنَ: فعل ماض، فاعله"هو". اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. إِلَيْكَ: متعلقان بـ"أَحْسَنَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو حيان:"الكاف للتشبيه، وهو يكون في بعض الأوصاف، لأن مماثلة إحسان العبد لإحسان الله من جميع الصفات يمتنع أن تكون، فالتشبيه وقع في مطلق الإحسان، أو تكون الكاف للتعليل؛ أي: أحسن لأجل إحسان الله إليك". انظر المحيط 7/ 133، ومغني اللبيب 3/ 9، وحاشية الشهاب 7/ 86، وحاشية الجمل 3/ 361.
الجزء: 20 - الصفحة: 180