فهرس الكتاب

الصفحة 6688 من 10463

1 -في محل نصب على نزع الخافض، أي: بأن يقولوا، أو لأن يقولوا، أو على أن يقولوا.

2 -في محل جر بالباء أو اللام، أي: بأن يقولوا، أو لأن يقولوا.

ومتعلّق الجار والمجرور:

1 -محذوف حال من نائب الفاعل في"يُتْرَكُوا"، إن كان حرف الجر باء، أي: متمسكين بقولهم.

2 -"يُتْرَكُوا"، إن كان حرف الجر المقدّر لامًا؛ أي: أن يتركوا لأجل قولهم.

3 -بدل من"أَنْ يُتْرَكُوا"فهو في محل نصب، أو أبدل مصدرًا مؤولًا من مثله أجازه الحَوْفي وأبو البقاء، وذكره السمين أولًا، وأنكره أبو علي الفارسي وقال:"هذا غلط لخروجه عن أقسام البدل، ألا ترى أنه ليس ببدل كل، ولا بعض، ولا اشتمال".

وفي معاني الفراء ما يشير إلى جواز البدلية؛ فقد قال: كأن المعنى: أحسِب الناس أن يتركوا، أحسِبوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون.

والنصب على نزع الخافض مع تقدير لام محذوفة أظهر الأوجه.

* وجملة:"يَقُولُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

آمَنَّا: فعل ماض مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل.

وَهُمْ: الواو: حالية، والضمير في محل رفع مبتدأ.

لَا يُفْتَنُونَ: لَا: نافية، والمضارع مبني للمفعول مرفوع، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة:"آمَنَّا"في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"هُمْ لَا يُفْتَنُونَ"في محل نصب حال.

* وجملة:"لَا يُفْتَنُونَ"في محل رفع خبر"هُمْ".

الجزء: 20 - الصفحة: 208

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت