فهرس الكتاب

الصفحة 6696 من 10463

لَنُكَفِّرَنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدّر، والمضارع مبني على الفتح، والنون: للتوكيد، والفاعل"نحن"للتعظيم.

عَنْهُمْ: متعلقان بـ"لَنُكَفِّرَنَّ"سَيِّئَاتِهِمْ: مثل"الصَّالِحَاتِ"، والهاء في محل جر مضاف إليه.

* وجملة القسم المقدّر وجوابه في محل رفع خبر"الَّذِينَ".

* وجملة:"لَنُكَفِّرَنَّ"لا محل لها، جواب قسم مقدر.

وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ: مثل"لَنُكَفِّرَنَّ"، والواو: عاطفة، والهاء: في محل نصب مفعول به أول.

أَحْسَنَ (1) :

1 -مفعول به ثان منصوب على تضمين"لَنَجْزِيَنَّهُمْ"معنى"لَنُعْطينّهم".

2 -منصوب على نزع الخافض على معنى"لنكافئنّهم".

وفي اللسان:"الجزاء: المكافأة على الشيء، جزاه به، وعليه جَزاء، وجازاه مجازاة وجِزاء (2) ."

والأول ظاهر.

والمعنى (3) : لنجزينهم أحسن جزاء أعمالهم، لا جزاء أحسن أعمالهم فقط.

وقال ابن عطية فيه حذف مضاف تقديره: ثواب أحسن الذين كانوا يعملون.

وردّ ذلك أبو حيان، فقال:"وهذا التقدير [حذف مضاف] لا يسوغ؛ لأنه يقتضي أن أولئك يجزون ثواب أحسن أعمالهم، وأما ثواب حَسَنِها فمسكوت عنه،"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جاء في لسان العرب:"ومنه قولهم: جزاه الله خيرًا، أي: أعطاء جزاء ما أسلف من طاعته".

لسان العرب، مادة"جزي"، دار صادر، وانظر حاشية الجمل 3/ 368.

(2) اللسان/ جزي.

(3) المحيط 7/ 141، والدر 5/ 360، وتفسير أبي السعود 4/ 251، وفتح القدير 4/ 222، وحاشية الجمل 3/ 368، وحاشية الشهاب 7/ 92.

الجزء: 20 - الصفحة: 216

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت