لَنُكَفِّرَنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدّر، والمضارع مبني على الفتح، والنون: للتوكيد، والفاعل"نحن"للتعظيم.
عَنْهُمْ: متعلقان بـ"لَنُكَفِّرَنَّ"سَيِّئَاتِهِمْ: مثل"الصَّالِحَاتِ"، والهاء في محل جر مضاف إليه.
* وجملة القسم المقدّر وجوابه في محل رفع خبر"الَّذِينَ".
* وجملة:"لَنُكَفِّرَنَّ"لا محل لها، جواب قسم مقدر.
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ: مثل"لَنُكَفِّرَنَّ"، والواو: عاطفة، والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
أَحْسَنَ (1) :
1 -مفعول به ثان منصوب على تضمين"لَنَجْزِيَنَّهُمْ"معنى"لَنُعْطينّهم".
2 -منصوب على نزع الخافض على معنى"لنكافئنّهم".
وفي اللسان:"الجزاء: المكافأة على الشيء، جزاه به، وعليه جَزاء، وجازاه مجازاة وجِزاء (2) ."
والأول ظاهر.
والمعنى (3) : لنجزينهم أحسن جزاء أعمالهم، لا جزاء أحسن أعمالهم فقط.
وقال ابن عطية فيه حذف مضاف تقديره: ثواب أحسن الذين كانوا يعملون.
وردّ ذلك أبو حيان، فقال:"وهذا التقدير [حذف مضاف] لا يسوغ؛ لأنه يقتضي أن أولئك يجزون ثواب أحسن أعمالهم، وأما ثواب حَسَنِها فمسكوت عنه،"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) جاء في لسان العرب:"ومنه قولهم: جزاه الله خيرًا، أي: أعطاء جزاء ما أسلف من طاعته".
لسان العرب، مادة"جزي"، دار صادر، وانظر حاشية الجمل 3/ 368.
(2) اللسان/ جزي.
(3) المحيط 7/ 141، والدر 5/ 360، وتفسير أبي السعود 4/ 251، وفتح القدير 4/ 222، وحاشية الجمل 3/ 368، وحاشية الشهاب 7/ 92.
الجزء: 20 - الصفحة: 216