اتَّبِعُوا: أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
سَبِيْلَنَا: مفعول به منصوب، و"نَا"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"قَالَ الَّذِينَ"لا محل لها، وتحتمل أن تكون:
1 -استئنافيّة لا محل لها.
2 -معطوفة على جملة"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ".
* وجملة:"كَفَرُوْا"لا محل لها؛ صلة"الَّذِينَ"الأولى.
* وجملة:"آمَنُوْا"لا محل لها؛ صلة"الَّذِينَ"الثانية.
* وجملة:"اتَّبِعُوْا ..."في محل نصب مقول القول.
وَلنَحْمِلْ (1) : الواو: عاطفة، واللام: لام الأمر، والمضارع مجزوم، والفاعل"نحن".
قال ابن عطية:"وقولهم: ولنحمل، إخبار أنهم يحملون خطاياهم على جهة التشبيه بالثقل، ولكنهم أخرجوه في صيغة الأمر؛ لأنَّها أوجب وأشدّ تأكّدًا في نفس السامع من المجازاة ... ، ولكونه خبرًا حسن تكذيبهم فيه".
وقال السمين الحلبي:"أمر في معنى الخبر".
وقال أبو البقاء:"وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ": هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم، وإنما عدل إلى ذلك عن الخبر؛ لما فيه من المبالغة في الالتزام، كما في صيغة التعجب"."
وقال أبو السعود:"وإنما أمروا أنفسهم بالحمل عاطفين له على أمرهم بالاتّباع للمبالغة في تعليق الحمل بالاتباع والوعد بتخفيف الأوزار عنهم إن كان ثَمَّة وزر، فردّ عليهم بقوله تعالى:"وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 11/ 365 - 366، والبحر 7/ 143، ومغني اللبيب 3/ 220، والدر 5/ 361، وحاشية الجمل 3/ 369، والعكبري 2/ 1030، وانظر معاني الأخفش 2/ 655، وحاشية الشهاب 7/ 94، وتفسير أبي السعود 4/ 252، والكشاف 2/ 491، ومعاني الفراء 2/ 314، والفريد 3/ 734، ومشكل إعراب القرآن 2/ 167.
الجزء: 20 - الصفحة: 224