فهرس الكتاب

الصفحة 6799 من 10463

والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من"الأمر".

وَمِن بَعْدُ: مثل"مِن قَبْلُ"ومعطوف عليه، فهما متعلِّقان بما تعلق به"مِنْ قَبْلُ". والمعنى: من قبل غلبهم ومن بعد غلبهم.

* وجملة:"لِلَّهِ الْأَمرُ ..."لا محل لها، اعتراضية بين متعاطفين.

وَيَؤمَئِذٍ: الواو: عاطفة، و"يَوْمَ"ظرف زمان منصوب مضاف إلى مثله، متعلق بـ"يَفْرَحُ"، والتنوين عوض من جملة محذوفة، وكسرت"ذال""إذ"لالتقاء الساكنين: سكون الذال وسكون التنوين (1) .

وقيل (2) :"وَيَومَئِذٍ عطف على"مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ"، كأنه حصر الأزمنة الثلاثة الماضي والمستقبل والحال، ثم ابتدأ الإخبار بفرح المؤمنين بالنصر .."، وعلى هذا فيتعلق"يَوْمَئِذٍ"بما تعلق به"مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ"، والوقف على"يَوْمَئِذٍ".

يَفْرَحُ: فعل مضارع مرفوع. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* وجملة:"يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ":

1 -معطوفة على جملة:"هُمْ سَيَغْلِبُونَ"لا محل لها.

2 -استئنافيّة لا محل لها على عطف"يَوْمَئِذٍ"على"مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ".

والأول أرجح.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر مغني اللبيب 2/ 40، وفيه أن الأخفش زعم أن"إذ"في ذلك معربة لزوال افتقارها إلى الجملة، وأن الكسرة إعراب؛ لأن اليوم مضاف إليها، وردَّ بأن بناءها لوضعها على حرفين، وبأن الافتقار بافي في المعنى ... ، وبأن العِوَض يُنزَّل منزلة المعوض عنه، فكأن المضاف إليه مذكور.

(2) المحيط 7/ 162.

الجزء: 21 - الصفحة: 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت