"السَّمَاوَاتِ"منصوب، والواو: عاطفة. وَمَا: الواو: عاطفة. مَا: اسم موصول مبني في محل نصب عطفًا على"السَّمَاوَاتِ".
بَيْنَهُمَا: ظرف مكان منصوب متعلِّق بصلة"مَا"المحذوفة، أي: ما يوجد بينهما، والهاء في محل جر مضاف إليه.
إِلَّا: للحصر. بِالحَقِّ: في متعلَّق هما ما يأتي (1) :
1 -محذوف حال من فاعل"خَلَقَ"أو مفعوله، والباء للحال، أي: ملتبسًا بالحق.
2 -"خَلَقَ"والباء سببية، قال ابن عطية: أي: بسبب المنافع التي هي حقٌّ واجب.
3 -والتقدير عند الفراء للثواب والعقاب والعمل، وعلى هذا فالجار والمجرور في موقع المفعول لأجله.
والوجه الأول عندنا أرجح.
* وفي جملة"مَا خَلَقَ اللهُ ... إِلَّا بِالْحَقِّ"ما يأتي (2) :
1 -في محل نصب على نزع الخافض على إعراب"فِي أَنْفُسِهِمْ"ظرفًا للتفكر وهي معلّقة للتفكير بالنفي.
2 -في محل نصب لقول محذوف، أي: أولم يتفكروا فيقولوا:"مَا خَلَقَ اللَّهُ ..."و"فِي أَنْفُسِهِمْ"مفعول التفكر.
3 -استئنافيّة، وما قبلها كلام تام، أي:"فِي أَنْفُسِهِم"مفعول التفكر.
وَأَجَلٍ:
1 -معطوف على الحق مجرور، أي: وبأجل مسمّى، والواو عاطفة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 163، والدر 5/ 372، والفريد 3/ 750، وفتح القدير 4/ 247، ومعاني الفراء 2/ 322.
(2) انظر مراجع"فِي أَنْفُسِهِمْ".
الجزء: 21 - الصفحة: 46