السُّوأَى (1) : فيه ما يأتي (2) :
1 -اسم"كَانَ"مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، أي: كانت الفعلة السوءى عاقبة الذين أساؤوا.
2 -مفعول مطلق لـ"أَسَاءُوا"منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، أي: أساؤوا الإساءة السوأى.
3 -مفعول به لـ"أَسَاءُوا"منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، أي: أساؤوا السُّوأَى.
4 -صفة لمفعول به محذوف لـ"أَسَاءُوا"، أي: أساؤوا الفعلة السُّوءى.
أَنْ: حرف مصدري. كَذَّبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو في محل رفع فاعل.
-وفي المصدر المؤول من"أَنْ كَذَّبُوا"ما يأتي (2) :
1 -في محل رفع اسم"كَانَ"مؤخر، و"السُّوأَى"مفعول مطلق، أو مفعول به، أو صفة لمفعول به محذوف.
2 -في محل جر بحرف جر مقدَّر، لام العلة أو باء السببية، أي: لأن كذبوا أو بأن كذبوا، وهما متعلقان بـ"عَاقِبَةَ".
3 -في محل نصب على نزع الخافض.
والوجهان الثاني والثالث على القولين المشهورين للخليل وسيبويه.
4 -في محل نصب مفعول لأجله، أي: لأن كذبوا، وهذا يتفق مع الوجه الثاني.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) السوءى: فُعلى من السوء تأنيث الأسوأ، مثل: حُسْنى وأَحْسَن، ويجوز أن تكون مصدرًا كالبُشرى والذِّكرى.
(2) المحيط 7/ 164، والدر 5/ 372، والبيان 2/ 249، ومشكل إعراب القرآن 2/ 177، والعكبري / 1037، والفريد 3/ 752، والكشاف 2/ 504، وتفسير أبي السعود 4/ 271، وإعراب النحاس 3/ 266، ومعاني الفراء 2/ 322، وفتح القدير 4/ 248.
الجزء: 21 - الصفحة: 51