فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 10463

* وجملة"آتَيْتُمُوهُنَّ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

شَيْئًا: مفعول به للفعل"تَأْخُذُوا".

وذكر السمين (1) أنه"يجوز أن يكون مصدرًا، أي: شيئًا من الأخذ".

قلنا: على هذا يكون نائبًا عن المصدر المقدَّر، أي: تأخذوا أخذًا شيئًا من الأخذ. ولم أجد تصريحًا بمثل هذا الوجه عند غيره.

إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ: وجدنا خلافًا في طبيعة هذا الاستثناء على ما يأتي (2) :

1 -ذكر السمين أنه استثناء مُفَرَّغ، وعلى هذا"إِلَّا"أداة حصر لا عمل لها. ثم بين حكم المصدر بعدها، وسيأتي بيانه.

2 -ذكر الهمذاني أن"إِلَّا"أداة استثناء وما بعدها وهو المصدر استثناء منقطع، وسماه ابن الأنباري استثناء من غير الجنس، وذكر مكي بأنه استثناء من غير الأول، وهي جميعها بمعنى واحد.

إِلَّا: أداة حصر، أو أداة استثناء، على الوجهين السابقين. أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَخَافَا: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"وعلامة نصبه حذف النون، والألف في محل رفع فاعل.

* وجملة"يَخَافَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر، وفي محله ما يأتي:

أ- على الاستثناء المفرّغ:

1 -المصدر في محل نصب مفعول من أجله.

2 -في محل نصب على الحال. وقدّره أبو البقاء: إلا خائفين. ولم يذكر الوجه الأول. وهذا تقدير أبي حيان.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الدر 1/ 559.

(2) البحر 2/ 197، والبيان 1/ 157، والعكبري/ 182، والفريد 1/ 467، ومعاني الأخفش/ 98.

الجزء: 2 - الصفحة: 246

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت