وعند أبي حيان السلطان بمعنى الحجة أو البرهان، والتكلم مجاز، وإن قدّر"ذا سلطان"، أي: ملكًا ذا برهان كان التكلم حقيقة.
والمعنى نفسه عند الزمخشري.
* وجملة"أَنْزَلْنَا ..."استئنافيّة لا محل لها.
فَهُوَ: الفاء عاطفة، والمنفصل في محل رفع مبتدأ. يَتَكَلَّمُ: مضارع مرفوع، وفاعله"هو".
* وجملة"هُوَ يَتَكَلَّمُ"معطوفة على جملة"أَنْزَلْنَا"لا محل لها.
وهي جواب الاستفهام الذي تضمنته"أَمْ"المنقطعة.
* وجملة"يَتَكَلَّمُ"في محل رفع خبر"هُوَ".
بِمَا: الباء: حرف جر تحتمل السببية (1) ، وفي"مَا"وجهان (2) :
1 -موصولة في محل جر، والهاء في"بِهِ"يعود إليها.
2 -مصدرية، والهاء في"بِهِ"لله تعالى، أي: بكونهم بالله يشركون.
كَانُوا: ماض ناقص ناسخ مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسم"كان".
بِهِ: متعلقان بـ"يُشْرِكُونَ". يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول من (ما كانوا) على إعراب"مَا"مصدرية في محل جر بالباء، والجار والمجرور على وجهي"مَا"متعلقان بـ"يَتَكَلَّمُ".
* وجملة"كَانُوا يُشْرِكُونَ"لا محل لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
* وجملة"يُشْرِكُونَ"في محل نصب خبر"كان".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 4/ 259، وتفسير أبي السعود 4/ 280.
(2) الفريد 3/ 757، والكشاف 2/ 509.
الجزء: 21 - الصفحة: 86