فهرس الكتاب

الصفحة 6921 من 10463

2 -مبتدأ مرفوع، والواو: حالية أو استئنافيّة.

يَمُدُّهُ: فعل مضارع مرفوع، والهاء في محل نصب مفعول به.

مِنْ بَعْدِهِ: متعلّقان بمحذوف حال من"سَبْعَةُ"، صفة تقدَّمت على موصوفها، والهاء في محل جر مضاف إليه.

سَبْعَةُ: فاعل مرفوع. أَبْحُرٍ: مضاف إليه مجرور.

ولفظا"سَبْعَةُ"و"أَبْحُرٍ"من ألفاظ القلة، لكن استُعمِل كل منهما للتكثير.

* وجملة"الْبَحْرُ يَمُدُّهُ"على أن الواو: حالية أو استئنافية تكون:

1 -في محل نصب حال، وهو الوجه، والرابط الواو.

2 -استئنافيّة، ذكره أبو البقاء، وفيه بعد.

* وجملة"يَمُدُّهُ"فيها ما يأتي:

1 -في محل نصب حال إن كان"الْبَحْرُ"معطوفًا.

2 -في محل رفع خبر"الْبَحْرُ"إن كان مبتدأ.

{مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} :

ما نَفِدَت: ما: نافية، والفعل ماض، والتاء للتأنيث.

كَلِمَاتُ: فاعل مرفوع، وهي جمع قلة، واستخدام القلة يعمق معنى الآية؛ فإذا كانت الكلمات لا تفي بكتبها البحار فكيف بكلمة؟

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

* وجملة"مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ"لا محل لها جواب شرط غير جازم.

قال أبو حيان (1) :"وفي الكلام جملة محذوفة يدل عليها المعنى: وكتب بها الكتاب كلمات الله ما نفدت، والمعنى: ولو أن أشجار الأرض أقلام والبحر ممدود بسبعة أبحر وكتبت بتلك الأقلام وبذلك المداد كلمات الله ما نفدت، ونفدت الأقلام والمداد الذي في البحر وما يمدّه ..".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 191.

الجزء: 21 - الصفحة: 163

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت