فهرس الكتاب

الصفحة 6969 من 10463

5 -ملك الموت عليه السلام، وهو مفهوم من السياق.

6 -ما لاقى موسى من قومه، أي: لقاء ما لاقى موسى من قومه من الأذى والتكذيب، والمصدر مضاف إلى مفعوله مع حذف الفاعل.

7 -الرجوع المفهوم من قوله تعالى:"إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ"، أي: لقاء الرجوع.

وأقوى الأوجه وأرجحها الأول والثاني، والله أعلم.

* وجملة"لَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ ..."جواب شرط مقدّر، وهي في محل جزم إن قُدّر جازمًا، ولا محل لها إن قُدِّرَ غير جازم، أي: إن (إذا) تساءلت عنه فلا تكن ...

* والجملة الشرطية لا محل لها؛ اعتراضية.

وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ:

وَجَعَلْنَاهُ: الواو: عاطفة، و"جَعَلْنَا"مثل"آتينا"، والهاء في محل نصب مفعول به أول.

هُدًى: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة نطقًا الثابتة خطًا.

لِبَنِي: متعلّقان بـ:

1 -محذوف صفة لـ"هُدًى".

2 -"هُدًى".

وعلامة جر"بَنِيَ"الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.

* وجملة:"وَجَعَلْنَاهُ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة جواب القسم.

الجزء: 21 - الصفحة: 211

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت