اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
وَرَسُولُهُ: الواو: عاطفة، و"رَسُولُهُ"معطوفة على مرفوع مثله، والهاء في محل جر مضاف إليه.
-والمصدر المؤول من"مَا وَعَدَنَا"إن كانت (مَا) مصدرية- في محل رفع خبر.
* وجملة:"رَأَى ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"قَالُوا ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
* والجملة الشرطية"وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة القسم في الآية السابقة.
* وجملة:"هَذَا مَا وَعَدَنَا ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا:
وَصَدَقَ: الواو: عاطفة أو حالية، والفعل ماض. اللَّهُ وَرَسُولُهُ: كما تقدّم.
قال أبو البقاء (1) : إنما أظهر الاسمين هنا مع تقدّم ذكرهما؛ لئلا يكون الضمير الواحد عن الله وغيره"وقال السمين:"من تكرير الظاهر تعظيمًا"."
* وجملة:"صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب معطوفة على مقول القول.
2 -في محل نصب حال على تقدير"قد"عند من يشترطها وهم البصريون.
والأول أقوى.
وَمَا: الواو: عاطفة، و"مَا"نافية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري 2/ 1055، والدر 5/ 410.
الجزء: 21 - الصفحة: 261