تتمة إعراب سورة الأحزاب
بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمّنِ الرَّحِيمِ
{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) }
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ:
وَمَن: الواو عاطفة أو استئنافيّة، و"مَن"اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
يَقْنُتْ: فعل مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره"هي"، وجاء الفعل بالياء حملًا على لفظ"من".
مِنْكُنَّ: متعلّقان بمحذوف حال من فاعل"يَقْنُتْ". لِلَّهِ: متعلّقان بـ"يَقْنُتْ".
وَرَسُولِهِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور، والهاء في محل جر مضاف إليه.
وَتَعْمَلْ (1) : الواو عاطفة، والمضارع مجزوم عطفًا على فعل الشرط، والفاعل"هي"، وجاء الفعل بالتاء حملًا على معنى"من".
صَالِحًا:
1 -مفعول به منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) منهم من قرأ"تقنت"بالتاء، و"يعمل"بالياء، ومن النحويين من يستضعف الرجوع إلى التذكير بعد التأنيث؛ لأن التذكير أصل، فلا يجعل تبعًا للتأنيث، ومنهم لا يستضعفه مستدلًا بقوله تعالى في الآية التاسعة والثلاثين بعد المئة من سورة الأنعام:"وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا"انظر: المحيط 7/ 228، والدر المصون 5/ 413، والفريد 4/ 40، وإعراب النحاس 3/ 312، وانظر معجم القراءات 7/ 279، والعكبري 2/ 1056، والبيان 2/ 267، وفتح القدير 4/ 318، وتفسير أبي السعود 4/ 319.
الجزء: 22 - الصفحة: 9