فهرس الكتاب

الصفحة 7053 من 10463

وَرَسُولُهُ: معطوف على لفظ الجلالة مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

أَمْرًا: مفعول به منصوب.

* وجملة:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ..."تحتمل ما يأتي:

1 -استئنافية.

2 -معطوفة على الجملة المستأنفة في الآية السابقة"إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ...".

والأول أرجح.

* وجملة:"قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا"في محل جر مضاف إليه.

* وجملة جواب الشرط"إِذَا"على اعتبارها شرطية محذوفة دلّ عليها ما قبل"إِذَا""مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ..."، أي: إذا قضى الله ورسوله أمرًا ما كان لمؤمن ولا مؤمنة أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.

أَن: حرف مصدري ونصب. يَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب. لَهُمُ: متعلّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"يَكُونَ".

الْخِيَرَةُ: اسم"يَكُونَ"مؤخر مرفوع، و"الْخِيَرَةُ"مصدر"تخيّر" (1) على غير قياس مثل"الطِّيرَة"من"تطيَّر"، وقال الهمذاني: (الخيرة) اسم للاختيار.

مِن أَمْرِهِمْ: متعلّقان بمحذوف حال من"الْخِيَرَةُ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

وجاء الضمير (1) في"لَهُمُ"، و"أَمْرِهِمْ"للجمع؛ لأن المراد بالمؤمن والمؤمنة الجنس، والنكرة في سياق النفي تفيد العموم، أي: كل مؤمن ومؤمنة، فحمل على المعنى لا على اللفظ، وكذلك فيه تغليب للمذكر على المؤنث.

-والمصدر المؤول من"أَنْ يَكُونَ"في محل رفع اسم"كانَ"مؤخر.

* وجملة:"يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 5/ 416.

الجزء: 22 - الصفحة: 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت