فهرس الكتاب

الصفحة 7068 من 10463

إذا اختلف مدلولا الخبرين فلا يجوز حذف أحدهما لدلالة الآخر عليه،

وإن كانا بلفظ واحد، فلا تقول:"زيد ضارب وعمرو"تعني وعمرو ضارب في الأرض أي مسافر.

* وجملة:"هُوَ الَّذِي يُصَلِّي. . ."استئنافيّة تعليليّة للأمر بالذكر والتسبيح في الآيتين السابقتين.

* وجملة:"يُصَلِّي عَلَيْكُمْ. . ."لا محلّ لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".

* وجملة"مَلَائِكَتُهُ. . ."على إعرابها مبتدأ خبره محذوف كما عند السمين معطوفة على جملة الصلة لا محلّ لها.

لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ:

لِيُخْرِجَكُمْ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ (أن) مضمرة، والكاف في محلّ نصب مفعول به، والفاعل مستتر تقديره"هو". مِنَ الظُّلُمَاتِ: متعلّقان بـ"لِيُخْرِجَكُمْ". إِلَى النُّورِ: متعلّقان بـ"لِيُخْرِجَكُمْ"أيضًا.

-والمصدر المؤول: من" [أن] لِيُخْرِجَكُمْ"في محلّ جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بـ"يُصَلِّي".

* وجملة:"لِيُخْرِجَكُمْ. . ."لا محلّ لها؛ صلة الموصول الحرفي.

وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا:

وَكَانَ: الواو: اعتراضيّة أو عاطفة، والفعل ماض ناقص. واسمه مستتر تقديره"هو". بِالْمُؤْمِنِينَ: متعلّقان بـ"رَحِيمًا"، وعلامة الجر الياء. رَحِيمًا: خبر"كَانَ"منصوب.

* وجملة"وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا"لا محل لها من أحد وجهين:

1 -اعتراضية مقررة لمضمون ما قبلها، أي:"كان بكافة المؤمنين الذين أنتم من زمرتهم رحيمًا"، قاله أبو السعود (1) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره 4/ 325. هذا (بكافة المؤمنين) فقد قدم كافة على المؤمنين. وهو أسلوب معترض عليه كما اعترض على الزمخشري حيث أدخل الباء على"كافة"في أول المفصل.

الجزء: 22 - الصفحة: 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت