فهرس الكتاب

الصفحة 7116 من 10463

قال السمين الحلبي (1) :"أتى بضمير هذه كضمير الإناث؛ لأن جمع التكسير غير العاقل يجوز فيه ذلك وإن كان مذكرًا، وإنما لئلا يتوهم أنه غلّب المؤنث وهو"السَّمَاوَاتِ"على المذكر وهو"الْجِبَالِ"."

أَن: حرف مصدري ونصب. يَحْمِلْنَهَا: فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب، والنون في محل رفع فاعل، و"ها"في محل نصب مفعول به.

* وجملة:"أَبَيْنَ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"إِنَّا عَرَضْنَا".

-والمصدر المؤول"أَنْ يَحْمِلْنَهَا"في محل نصب مفعول به لـ"أَبَيْنَ"أي: أبين حملها.

* وجملة:"يَحْمِلْنَهَا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

وَأَشْفَقْنَ: مثل"أَبَيْنَ"ومعطوف عليه. مِنْهَا: متعلقان بـ"أَشْفَقْنَ".

* وجملة"أَشْفَقْنَ"معطوفة على جملة"أَبَيْنَ"لا محل لها.

وَحَمَلَهَا: الواو: عاطفة، والفعل ماض، و"ها"في محل نصب مفعول به.

الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.

* وجملة:"حَمَلَهَا الْإِنْسَانُ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَبَيْنَ".

إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا:

إِنَّهُ: حرف ناسخ مشبه بالفعل، والهاء: في محل نصب اسمه.

كَانَ: فعل ماض ناقص، واسمه"هو"يعود على الإنسان.

ظَلُومًا: خبر"كَانَ"الأول منصوب. جَهُولا: خبر ثان لـ"كَانَ"منصوب.

* وجملة:"إِنَّهُ كَانَ. . ."اعتراضيّة لا محل لها.

قال أبو السعود (2) :"اعتراض وسط بين الحمل وغايته للإيذان من أول الأمر بعدم وفائه بما عهده وتحمله، أي: أنه كان مفرطًا في الظلم مبالغًا في الجهل، أي:"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 5/ 427.

(2) تفسير أبي السعود 4/ 336، وفتح القدير 4/ 354.

الجزء: 22 - الصفحة: 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت