قال السمين الحلبي (1) :"أتى بضمير هذه كضمير الإناث؛ لأن جمع التكسير غير العاقل يجوز فيه ذلك وإن كان مذكرًا، وإنما لئلا يتوهم أنه غلّب المؤنث وهو"السَّمَاوَاتِ"على المذكر وهو"الْجِبَالِ"."
أَن: حرف مصدري ونصب. يَحْمِلْنَهَا: فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب، والنون في محل رفع فاعل، و"ها"في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"أَبَيْنَ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"إِنَّا عَرَضْنَا".
-والمصدر المؤول"أَنْ يَحْمِلْنَهَا"في محل نصب مفعول به لـ"أَبَيْنَ"أي: أبين حملها.
* وجملة:"يَحْمِلْنَهَا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
وَأَشْفَقْنَ: مثل"أَبَيْنَ"ومعطوف عليه. مِنْهَا: متعلقان بـ"أَشْفَقْنَ".
* وجملة"أَشْفَقْنَ"معطوفة على جملة"أَبَيْنَ"لا محل لها.
وَحَمَلَهَا: الواو: عاطفة، والفعل ماض، و"ها"في محل نصب مفعول به.
الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"حَمَلَهَا الْإِنْسَانُ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَبَيْنَ".
إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا:
إِنَّهُ: حرف ناسخ مشبه بالفعل، والهاء: في محل نصب اسمه.
كَانَ: فعل ماض ناقص، واسمه"هو"يعود على الإنسان.
ظَلُومًا: خبر"كَانَ"الأول منصوب. جَهُولا: خبر ثان لـ"كَانَ"منصوب.
* وجملة:"إِنَّهُ كَانَ. . ."اعتراضيّة لا محل لها.
قال أبو السعود (2) :"اعتراض وسط بين الحمل وغايته للإيذان من أول الأمر بعدم وفائه بما عهده وتحمله، أي: أنه كان مفرطًا في الظلم مبالغًا في الجهل، أي:"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 427.
(2) تفسير أبي السعود 4/ 336، وفتح القدير 4/ 354.
الجزء: 22 - الصفحة: 82