محذوفًا حتى يصح أن تكون مفسرة. وتقديره: وأمرناه أن اعمل، أي: اعمل، ولا ضرورة تدعو إلى هذا"المحذوف".
اعْمَلْ: فعل أمر مبني، وفاعله"أنت"، أي: داود عليه السلام.
سَابِغَاتٍ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة، وهو على حذف موصوف، أي: دروعًا سابغات.
*: وجملة"اعْمَلْ سَابِغَاتٍ"لا محل لها، وفيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول الحرفي لا محل لها، إن كانت"أَنِ"مصدرية.
2 -تفسيرية إن كانت"أَنِ"تفسيرية.
وَقَدِّرْ: مثل"اعْمَلْ"والواو: عاطفة. فِي السَّرْدِ: متعلّقان بـ"قَدِّرْ".
* وجملة:"قَدِّرْ فِي السَّرْدِ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"اعْمَلْ"، وهي على أحد وجهيها.
وَاعْمَلُوا: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، والفعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل، وفي مدلولها ما يأتي (1) :
1 -داود وآله.
2 -داود - عليه السلام - وشرّفه الله تعالى بأن خاطبه خطاب الجمع.
قال أبو السعود:"عَمَّم الخطاب حسب عموم التكليف له عليه الصلاة والسلام ولأهله".
صَالِحًا: يحتمل أن يكون:
1 -مفعولًا به.
2 -نائب مفعول مطلق، صفة لمصدر محذوف، أي: عملًا صالحًا، وهو منصوب على الوجهين.
* وجملة"اعْمَلُوا صَالِحًا"تحتمل أن تكون:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 264، والفريد 4/ 59، وتفسير أبي السعود 4/ 343.
الجزء: 22 - الصفحة: 106